صورة على إنستغرام تكشف حقيقة انفصال بوراك أوزجفيت وفهرية أفجين
حسم الثنائي التركي الشهير بوراك أوزجفيت وفهرية أفجين الجدل الدائر حول أنباء انفصالهما، بعدما ظهرا معاً في صورة جديدة نشراها عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، لتكون بمثابة رد مباشر على الشائعات التي طاردتهما مؤخراً.
وتصدّر اسم أوزجفيت وأفجين خلال الأسابيع الماضية عناوين الصحف والمجلات الفنية، بعدما ترددت مزاعم عن قرب انفصالهما، بل وتخلصهما من كامل ممتلكاتهما استعداداً للطلاق، الأمر الذي أثار قلق جمهورهما داخل تركيا وخارجها.
وزاد من حدة الجدل سفرهما مؤخراً إلى لندن في إجازة قصيرة، ما دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأن العلاقة الزوجية بينهما تمر بأزمة حقيقية.
غير أن عودة الزوجين إلى إسطنبول مثّلت نقطة تحول، حيث اختارا أن يظهرا معاً في مناسبة فنية مرموقة، إذ زارا معرضاً لصديق مشترك ضمن فعاليات معرض Contemporary İstanbul للفنون، وخلال جولتهما، التقطا صوراً بدت مليئة بالمرح والانسجام، قبل أن يشاركاها مع متابعيهما على موقع إنستغرام.
وحملت تلك الصورة رسائل واضحة تكذّب الشائعات، حيث بدت ملامح السعادة والطمأنينة على وجهيهما، ما جعل الكثير من المتابعين يعتبرونها إعلاناً غير مباشر عن تماسك علاقتهما الزوجية.

ويعود التعارف الأول بين بوراك أوزجفيت وفهرية أفجين إلى عام 2013 أثناء تصوير مسلسل "طائر النمنمة" (Çalıkuşu)، حيث ظهرت الكيمياء بينهما واضحة منذ الحلقات الأولى، الأمر الذي لفت انتباه الجمهور وجعل المشاهدين يتقبلونهما كثنائي متناغم على الشاشة.
نجاحهما معاً لم يتوقف عند حدود الدراما التلفزيونية، بل انتقل لاحقاً إلى السينما من خلال فيلم "الحب يشبهك" (Aşk Sana Benzer) الذي عزز حضورهما الفني المزدوج.

وفي عام 2015، أعلن النجمان علاقتهما رسمياً، قبل أن يتوجا قصة حبهما بزواج أقيم في 29 يونيو (حزيران) 2017 داخل قصر سعيد حليم باشا في إسطنبول، وسط حضور لافت من نجوم الفن والمجتمع.
واستكمل الزوجان مشوارهما العائلي حيث رُزقا بطفلهما الأول كاران في أبريل (نيسان) 2019، ثم استقبلا طفلهما الثاني كرم في عام 2023.









