خاصة أسرار خاصة ب الاردن 24..رئيس وزراء معتكف تماما ونائب لا يثق بمجلسه ولواء متقاعد ينتظر الفرج
جو 24 :
كتب د. محمد ابو بكر
في زاوية خفايا واسرار الجديدة ، سنتحدث عن رئيس وزراء معتكف تماما وأحزاب في طريقها لحل نفسها ، ونائب مستقل لا يثق بمجلسه النيابي،وعن ردة فعل صالونات عمان وجهابذة التحليل السياسي وخريجي الجامعة الاردنية الذين يشعرون بالأسف.. وعن لواء متقاعد في انتظار الفرج.
اعتكاف تام لرئيس وزراء أسبق
رئيس وزراء أسبق أعلن اعتكافه التام والابتعاد عن كل وسائل الإعلام ، فدولته يرى بأنه لا يوجد لديه ما يتحدث به في ظل هذه الظروف ، ووضعه الصحي لا يسمح له بذلك ، حيث أنه يحاول التعافي من العوارض الصحية التي تعرض لها مؤخرا .
الرئيس كان يتميز بالنشاط اللافت داخليا وخارجيا ، ورغم كل المحاولات مع دولته من أجل الحديث أو التعبير عن رأيه ، إلا أنه يصر على عدم الكلام ، وهو بالمناسبة ذات الموقف الذي اختاره عدد كبير من رؤساء الوزراء السابقين ،في وقت كان الاحرى بهم ان يخرجوا للعلن بمواقف وتصريحات تعكس موقف الشارع وتعبر عنه، كما فعل رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات .
أحزاب في طريقها لحل نفسها ؛ الزمن ليس زمننا ، والساحة ليست لنا
أكثر من عشرين حزبا سياسيا غائبة تماما عن الساحة السياسية ، رغم قيامها بتصويب أوضاعها، وإقامة الأفراح والليالي الملاح بعد حصولها على الترخيص النهائي .
هذه الأحزاب ترى أن الزمن ليس زمانها ، والساحة السياسية ليست لها ، في ظل وجود أحزاب تحاول السيطرة على الحالة الحزبية ، وهي أحزاب ذات ملاءة مالية تفتقرها تلك الأحزاب.
ويؤكد أمين عام أحد الأحزاب المذكورة بأن مسألة الاندماج غير واردة ، لأنها تعتبر هروبا ، وحفظا لماء الوجه ، والحل الوحيد الأمثل هو مغادرة الحياة الحزبية نهائيا من خلال العمل على حل بعض الأحزاب، التي تنوي فعلا القيام بذلك.
نائب حالي يعبر عن عدم ثقته بالمجلس الحالي .. لم أكن اتوقع أن يكون بهذا الضعف
أحد النواب الحاليين ، ليس على القائمة الحزبية ، عبر في أحد المجالس عن افتقاد الثقة بمجلس النواب الحالي واصفا إياه بالضعيف ومكبل اليدين ، لافتا إلى أنه لم يكن يتوقع ذلك .
النائب أشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مجلسا قويا يعين الدولة لا أن يكون عبئا عليها ، معربا عن الأمل في الوصول لمجلس يعبر عن المواطنين بصورة نرضى عنها ، ويدافع عن الدولة ، لا أن يبقى منهمكا بردود الفعل والخوض بمسائل هامشية لا تقدم او تؤخر.
صالونات عمان السياسية تتحدث عن البحث عن شخصيات جديدة للمرحلة المقبلة
تعج صالونات عمان السياسية بالكثير من المريدين والمرتادين ، الذين يجيدون اللت والعجن ، ويتفننون بتحليلات سياسية لا علاقة لها بالواقع ، بل يحاولون إيهام الحضور باطلاعهم على أخبار وأسرار لا يعرفها غيرهم .
آخر ما صدر عن هؤلاء الجهابذة القول بأن هناك معلومات لديهم تفيد بأن المراجع العليا تبحث عن شخصيات جديدة ، لم يسبق لها شغل مواقع هامة ، وتقوم بالتدقيق في سيرهم الذاتية ، تمهيدا لتولي مواقع هامة خلال المرحلة المقبلة .
تساؤلات عديدة من الحضور حول صدقية هذه المعلومات ، التي شكلت نوعا من الصدمة والمفاجأة لدى المريدين ، وكل يمني النفس بأن يكون واحدا من المقبلين على تولي تلك المواقع !!
لواء متقاعد ينتظر الفرج
شخصية محترمة ، يحظى بتقدير من يعرفه ، لواء متقاعد وصلته معلومات مفادها أن الأيام القادمة ستكون أجمل بالنسبة له ..
اللواء المتقاعد ربما ينتظره موقع هام خلال الفترة القادمة ، وهو لا يترك التلفون لحظة واحدة ، لعل الفرج يأتي قريبا .
خريجون قدامى يشعرون بالحسرة على حال الجامعة الاردنية اليوم
خريجو الجامعة الاردنية ، الجامعة التي كانت منارة علم وسياسة، وخزانا كبيرا للأحزاب السياسية قبل عقود ، يقولون ..كانت الجامعة غير ، نشعر بالحنين لكل جزء فيها ، حتى الدكاترة كانوا غير ، كل الطلاب كانوا سياسيين وحزبيين ، حتى في ظل الأحكام العرفية كان الوضع في الجامعة يشير إلى حالة من الحراك السياسي رغم كل ما كان يجري من تضييق في ذلك الوقت .
لم تكن هناك مشاكل سخيفة ، كل طالب منتسب إلى تنظيم ، في كل زاوية من زوايا الجامعة لا بد لك إلا أن تشاهد تجمعا حزبيا أو سياسيا ، ويقول أحدهم .. حرام وألف حرام ما يجري اليوم في هذه الجامعة العريقة .
معالي الوزير لا يأبه لاقتراح وزير الداخلية ويصر على ترؤس جاهات الخطبة
ماطرحه وزير الداخلية مازن الفراية مؤخرا من اقتراحات للحد من التبذير في الأفراح والأتراح ، وانتقاد تولي سياسيين من رؤساء حكومات ووزراء لجاهات الخطبة والأعراس ، فإن ذلك المقترح قابله وزير سابق بالتنديد والإستنكار والشجب ، كحال أنظمة العرب ، فالوزير المذكور يصر دائما على ترؤس الجاهات ، فهي فرصة لإلقاء الخطب الرنانة، التي لا علاقة لها لا بالعريس ولا العروس ، فالرجل بات خارج الموقع الرسمي ، ومثل هذه الجاهات يعتبرها صاحبنا المتنفس الوحيد له !
مستشفى الحسين في البقعة .. عال العال ورضى تام
سنوات عديدة وحال مستشفى الأمير حسين في لواء عين الباشا يعاني الكثير ، مما ضاعف معاناة المواطنين في اللواء الذي يشهد كثافة سكانية عالية .
قبل شهور جرى تعيين الدكتور ليث العبادي مديرا للمستشفى ، وهو الذي يتمتع بسمعة حسنة بين أبناء المنطقة ، الذين شعرها بارتياح كبير لهذا التعيين .
حال المستشفى انقلب رأسا على عقب ، كل التخصصات باتت موجودة ، والطاقم الطبي والتمريضي في أفضل المستويات ، والدكتور العبادي يتابع كل صغيرة وكبيرة ليلا ونهارا ، ويكفي أن العديد من المرضى باتوا يشعرون وكأنه في مستشفى خاص .
كل الشكر للدكتور العبادي وطاقم مستشفى الأمير حسين في لواء عين الباشا .








