أبو زيد: دمشق تتجه لحسم ملف «قسد» عشية انتهاء اتفاق باريس
جو 24 :
خاص – قال الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد إن المؤشرات الميدانية والسياسية تدل على أن الحكومة السورية قررت حسم ملف قوات سوريا الديمقراطية «قسد» وإجبارها على تنفيذ اتفاق 10 آذار، حتى لو تطلّب الأمر استخدام القوة.
وأضاف أبو زيد في تصريحات لـ الأردن 24 أن ما جرى خلال الساعات الماضية لا يتعدّى كونه ضغطاً ميدانياً لدفع «قسد» إلى الانسحاب من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مشيراً إلى أن المواجهة الفعلية بدأت تنضج في مناطق نفوذ «قسد» شرق سوريا.
وأوضح أن دير حافر قد تكون نقطة البداية المحتملة للمواجهة، لكونها أقرب منطقة من حلب يتواجد فيها عناصر «قسد»، ما يمنح العملية بعداً استراتيجياً من حيث الجغرافيا والتوقيت.
وأشار أبو زيد إلى أن توقيت التحرك ضد «قسد» تزامن مع انتهاء اتفاق باريس بين الجانبين السوري والإسرائيلي، معتبراً أن دمشق اختارت هذا التوقيت لضمان تحييد أي تدخل إسرائيلي محتمل، خاصة في حال تطلبت العملية تنسيقاً أو دعماً تركياً.
ولفت إلى أن التصريحات التركية الصادرة مساء الأربعاء، والتي شددت على رفض أنقرة أي انتشار لـ«قسد» قرب الحدود التركية، تعزز فرضية وجود تفاهم تركي–سوري على رسم مشهد إنهاء ملف «قسد» عسكرياً، في حال لم تُبدِ الأخيرة تنازلات واضحة وتلتزم ببنود اتفاق 10 آذار، وفي مقدمتها تسليم السلاح والانضمام إلى الجيش السوري.
وختم أبو زيد بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً متدرجاً، ما لم تبادر «قسد» إلى تنفيذ التزاماتها، في ظل توافقات إقليمية تسعى لإغلاق هذا الملف نهائياً.








