2026-01-13 - الثلاثاء
Weather Data Source: het weer vandaag Amman per uur
jo24_banner
jo24_banner

العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين

العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين
جو 24 :
ككتب عبد الله الشريف اليماني
 
لا يوجد في قاموس العسكر شيء اسمه مستحيل، اذ تجدهم في كل الأوقات والظروف والاحوال الجوية في الميدان ،يعملون بهمة وحيوية ونشاط، واجبهم الأول والأخير حماية الوطن والدفاع عنه، وخدمة المواطن بأية خدمة يحتاجها، بكل رحابة صدر إذ تجد أبناء الخدمات الطبية ،في الميادين المختلفة ،يقدمون ما يحتاجه المواطن له من دون شفقه او منية. وهم يرتدون لباس الجيش، ملابس العز، والفخار، والبذل، والعطاء. واحد هؤلاء الابطال النشمي العميد الدكتور محمد إبراهيم الهروط ،مساعد مدير عام الخدمات الطبيّة الملكيّة لشؤون مدينة الحسين الطبيّة.
الباشا الهروط أحد العسكر الذين أحب تلبية نداء الواجب، حيث التحق الهروط بالخدمات الطبيّة الملكيّة عام (1991)،وما يزال ويؤمن د الهروط ،إنه بفضل سهر الليالي والسعي نحو العلم والمعرفة والمشاركة بالمؤتمرات العلمية ، والندوات والورش المحلية والعالمية ،يستطيع الطبيب تحقيق المكتسبات الممتازة التي يتطلع الى تحقيقها، ومن ثمارها ازدهار مهنة الطب في الأردن، وتجسيد مكانة الأردن الطبية المرموقة في المنطقة.
وكذا الإبقاء على سمعة الأردن ، بارزة عربيا وعالميا، وجعلة يسكن دائما في قلب المشهد العلمي العالمي، والعمل على تطوير وصقل مهارات الأطباء، وسينعكس ذلك على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
هذا الدكتور الباشا الذي روحه عانقت سهول وجبال وشموخ مرتفعات مدينته (لب) المأدباوية الجميلة، بكل تفاصيلها، وبعدما عانق تلك القمم، في قريته (لب) الوادعة.
ترك خلفه اهله الطيبين الذين عشقوا البارود والرصاص ، يوم يغني والزغاريد النساء عليهم يا نشامى، الوطن امانة بارقابكم. ترك أشجار الزيتون وتاريخ الأجداد، و مواسم حصيدة الشعير والقمح والبيادر وتربية المواشي، والوقوف على المرتفعات وهو يتمنى تحقيق الامنيات، تركها وتوجه الى العراق ،الحضارة والتاريخ، وهناك بالعاصمة بغداد حط رحاله، لدراسة الطب في كلية الطب بجامعة بغداد.
بغداد التي تأسست عام 762م في عهد أبي جعفر المنصور. وهي مركز تعليمي، واقتصادي، وإداري للدولة بأكملها. وقد كانت حاضرة الخلافة العباسية، ووصفها الكثرة من الرحالة والمؤرخين ب(قلب الدنيا).
وتم اختيار الكرخ وهو الجانب الغربي من نهر دجلة ، الذي يقسم المدينة لاستحداث المدينة المدورة فيه، وتُعرف حالياً باسم العطيفية، وتم إنشاء المدينة على شكل دائرة مكوّنة من ثلاث حلقات مركزيّة، بحيث يكون لكلّ واحدة من هذه الحلقات وظيفة معينة، وتمت إحاطة كلّ حلقة مركزيّة بسور خاص بها، وكانت الحلقة المركزيّة مكاناً لقصر الخلافة، والحلقة الوسطى مكاناً للثكنات العسكريّة والحربيّة، والحلقة الأخيرة مكاناً للتجارة، والأعمال، والسكن.
وقد بُنيت هذه المدينة في عهد الخليفة العباسي الثاني أبي جعفر المنصور (٧٥٤–٧٧٥م) بأيدي( 100 ) مئة ألف فلاح عراقي وسط بلاد الرافدين، وسبب شهرة بغداد ليس القصور، والحدائق، والتجارة، بل هو أنها كانت مركز عِلم وثقافة يقصده الطلاب للمعرفة ، من جميع شعوب دولة الخلافة.
وقد أنشأ العباسيون في بغداد حدائق غناء تعد خير مثال لفن تنظيم الحدائق في عهدهم، وهي تعد امتداد لما عرف عن العرب ، من اعتناء بالحدائق في مأرب وبساتين الطائف.
وفي مدينة بغداد عظم فيها العمران في العصر العباسي، حتى أن ضفتي دجلة أقيمت فيها القصور والدور والحدائق والمنتزهات البديعة، والأسواق والحمامات والمساجد.
وازدهر اقتصادها الفكري في القرنين الثامن وأوائل القرن التاسع تحت حكم المهدي الذي حكم بين عامي 775 و785 الميلاديين وخليفته هارون الرشيد (786-809)..
وتم تدمير مكتبة بغداد على يد المغول عام 656 هجري، وهذا الفعل من أشنع الجرائم في تاريخ الفكر الإنساني، لكونها أعظم مكتبات الدنيا آنذاك، مما دفع بعض طلبة العلم للتحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الكتب.
وبين النهرين من قبل الإسلام شيد المنصورَ (قصراً تعلوه قبةٌ خضراء هائلة، وإلى جانبه الجامع الكبير (. واوجد في بغداد اربعة شوارع لكل منها باب: باب البصرة، وباب الكوفة، وباب خراسان، وباب الشام.
وكان من شأن هذه الأبنيةِ أن تثيرَ البهجةَ، وتدعو إلى الهيبة والاحترام في نفوس المقبلين ، والناظرين إليها من ظاهر المدينة. وكان في بغداد بنهاية القرن الرابع الهجري، العاشر الميلادي ما مجموعه( 45.000 ) مسجدٍ ومصلى (خمسة وأربعون ألف ) مسجد ومصلى.
وبعد ان تنقلت وعرجت قليلا على بغداد ، بالتأكيد فقد أعادت الدكتور الهروط الى أيام الدراسة في جامعة بغداد ، ذكريات الدراسة والأصدقاء والاحباب والأساتذة الأطباء الفضلاء.
ومن هناك اعود الى الأردن الى الوطن الام الذي عشقه ، وبيقت روحة تطير فوق كل زاوية من زواياه في مدينة لب والعاصمة الاثرية السياحية مأدبا، حيث اختص في جراحة السُمنة. فلهذا نراه انيقا في جسمه وكلامه الجواهر، وهو يتولى الان منصب مساعد مدير عام الخدمات الطبيّة الملكيّة، لشؤون مدينة الحسين الطبيّة. وهذا المنصب لم يأت دفعة واحدة وانما اتى بعد ان عمل في العديد من المواقع ،حيث شغل عدّة مناصب في الخدمات الطبيّة الملكيّة، منها: مديرًا لمستشفى الأمير علي العسكري، ورئيسًا لاختصاص الجراحة العامّة، ورئيسًا لدائرة الجراحة العامّة، ورئيسًا للجنة الفنيّة العليا للمسؤوليّة الطبيّة. وكذا عضوا في اللجنة العلميّة للجراحة العامّة في المجلس الطبي الأردني للبورد الأردني.
ويُشار إلى أنّ الهروط يتولى حاليا رئاسًة جمعيّة الجراحيين الأردنيّة، حيث أعيد انتخابه رئيسًا لـجمعيّة الجراحيين الأردنيّة للمرة الثانية على التوالي بالتزكية .
ومنذ التحاق الباشا الهروط ، بالخدمات الطبيّة الملكيّة عام 1991، كل صباح يطمئن على المرضى كافة. يبتسم لفرح المرضى عندما يتماثلون للشفاء وما أكثر ابتساماته الصباحية ، وهو يتفقد المرضى يطمئن على حالتهم الصحية، مشاعرة لا تحتاج الى صورة فوتوغرافية ، ولا الى ابتسامة مصطنعة، دائما الباشا يفرح لفرح المرضى، روحه ومشاعرة قريبه منهم، هكذا هم رجال الخدمات الطبية ، دوما يقفون يتحدون الصعاب، لا عوائق تمنعهم، لا ثلوج ولا امطار ولا شمس حارقة ، تحد من عمله، فالباشا الهروط وقته كله في العمل، قبل شروق الشمس تجده ، في زوايا اقسام المدينة الطبية الخارجية ، لا يدخل مكتبة الابعد ان ينجز عملة الميداني.
دوما يتوجه بالدعاء يأرب تغيثنا بالمطر ، فالمطر رحمه وخير ، يغير لون الفوتيك الذي يرتديه ، والبرد يمنحه الدفء هو يواصل العمل.
الدكتور محمد باشا الهروط ، تزول الصعاب من امامة ، لان حماية الوطن والسهر على علاج المرضى شيء مقدس، لا يضاهي شيء، د. محمد وزملائه الأطباء يتعايشون على مدار الساعة ، مع المرضى بشتى الامراض، يطوون صفحات الالام للمرضى ، وهم عاقدون العزم بان كل ظلام خلفه نور يشع على المرضى ، هكذا هم الأطباء شعارهم تحقيق امنيات المرضى بالشفاء، لان الطب كتاب مفتوح ،وقاموس يهتدي به الأطباء طيلة مسيرتهم الإنسانية.
شكرا لعطوفة الدكتور محمد باشا إبراهيم الهروط ، الذي أقواله يترجمها أفعال ، وكلماته يسطرها على صفحات المجد إنجازات على ارض الواقع.
شكرا: للباشا الذي يخرج من مكتبه المراجعون بعد ان يرسم على محياهم ابتسامتهم لأنه لبى طلبهم. وشكر: له لأنه تحمل بسعة صبره ، طلباتهم وتنوعها وادخال الفرح بعد يأسهم وبؤسهم مما اصابهم . وخفف عنهم معاناتهم بعد صرخة الالم، هذا المراجع يرى عند حاجته بعينه لا بعين الطبيب المعالج .
العميد الهروط : لطيف المعشر رجل المواقف الصعبة ،والفزعة والنخوة مكتبة دائما مفتوح، وقلبة ولسانه يرحبون بالمراجعين، وإذا تساءلت فسوف تجد الشهامة والطيبة عنوان الباشا الهروط، يحمل المسؤولية بكل امانه واقتدار ، كالأشجار إذا مالت اغصانها انحناء ، فإنها تميل من كثافة الثمار على غصنها، هذا هو الباشا الهروط من ازدياد المراجعين الى مكتبة المفتوح باستمرار ، ينحني وهو يستقبلهم بنخوته وفزعته المعهودة المتلازمتان.
هذا رجل الفزعة وصاحب الخلق الطيب ، تجده وقت الحاجه انها صفات الرجال المخلصين ،الذي يتحلى بالصبر هذه أرواح الأطباء تلتقي معا، عند المرضى في كل صباحات الأيام، حيث يتجدد الامل بالشفاء ولحظتها يغرسون الفرح في قلوب المرضى، بالدواء والاجراء الجراحي اللازم، والكلمة الطيبة لان كلمة الطبيب الطيبة تعبر عن صاحبها، فأسال الله للباشا محمد ، له الموفقية والنجاح في علمه وعملة، وفي منصبه مساعدا لمدير الخدمات الطبية الملكية.
ولد الدكتور العميد محمد باشا إبراهيم الهروط، في لب ، مدينة هي رافعة من روافع العلم والعمل والإنتاج ،والتاريخ العريق، شعارة (اترك عملك يتحدث عنك).لهذا دائما يتصالح مع نفسه فيما أصاب وأخطأ. انه انسان رائع تجده حولك. لا يبخل بمودته للآخرين.
والكلمة من الناس تصبح شهادة .
وبعد ليس كل الذين من كان على كتفهم (نجوم وتيجان) يلبون حاجتك ولا يبتسمون بوجهك.
ويشدد الدكتور الهروط بأن الطب رسالةُ حياة، وأن الجراحة ليست فقط مشرطاً وتقنية، بل هي موقفٌ إنسانيٌة نبيلة تقف في وجه الألم، أينما كان. وأن الأردن، بقيادته الهاشمية الرشيدة، سيبقى نصيراً للعلم والإنسانية، وسنداً لكل الأشقاء في أوقات المحن. فأمض يا باشا في عملك واخلاصك به وحبك للآخرين.
حمى الله أردنا الغالي وقيادتنا الهاشمية، وقواتنا المسلحة الأردنية واجهزتنا الأمنية

كلمات دلالية :

  • العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين
  • العميد الهروط: من (لب) لبغداد المنصور طالب طب والان مساعدا لمدير الخدمات ورئيسا لجمعية الجراحيين
تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير