2026-01-14 - الأربعاء
Weather Data Source: het weer vandaag Amman per uur
jo24_banner
jo24_banner

تلغراف: تعرف على المقاتلة الباكستانية التي تتهافت الدول على شرائها

تلغراف: تعرف على المقاتلة الباكستانية التي تتهافت الدول على شرائها
جو 24 :


نجحت باكستان في كسر احتكار القوى الكبرى لسوق الطائرات المقاتلة عبر تقديم بديل يجمع بين البراعة القتالية والسعر التنافسي، مما عزز مكانتها كمصدر رئيسي للتكنولوجيا العسكرية المتطورة في العالم.

وسلّطت صحيفة تلغراف البريطانية الضوء على المقاتلة الباكستانية "جيه إف-17 ثاندر"، التي تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى واحدة من أكثر الطائرات القتالية طلبا في الأسواق العسكرية، بعد أن أثبتت قدراتها في مواجهات فعلية، ومنحت صناعة الدفاع الباكستانية دفعة تصديرية غير مسبوقة.

نجاح مثبت
وأكد مراسل الصحيفة في الهند سمعان لطيف أن المقاتلة الباكستانية أصبحت "تطير من على الأرفف" بعد توقيع اتفاق دفاعي مشترك بين السعودية وباكستان في سبتمبر/أيلول الماضي.

وحسب التقرير، أبدت بنغلاديش وإندونيسيا والعراق وليبيا اهتماما بالحصول على المقاتلة، بينما أبرمت ميانمار ونيجيريا وأذربيجان صفقات بالفعل.

وعزز سمعة "جيه إف-17" أيضا مشاركتها في مواجهات مع الهند عامي 2019 و2025، ففي الصراع الأخير الذي استمر 4 أيام في مايو/أيار الماضي، قالت باكستان إن طائراتها أسقطت عدة مقاتلات هندية، من بينها رافال فرنسية الصنع.

المواصفات التقنية
وتُصنَّع المقاتلة الخفيفة متعددة المهام في مجمع الصناعات الجوية الباكستانية قرب إسلام آباد، وتعد نسختها الحديثة بلوك-2 مقاتلة من الجيل 4.5، وهو جيل أحدث من طائرات الجيل الرابع، وفق الصحيفة.

وذكرت تلغراف أن الطائرة تتمتع بقدرات قتال جو-جو وجو-أرض، إضافة إلى صواريخ صينية متقدمة من طراز "بي إل-10 إي".

وتمتلك المقاتلة أنظمة طيران متطورة وأنظمة حرب إلكترونية، الأمر الذي يمنحها أفضلية تقنية مقارنة بطائرات إف-16 الأميركية وسوخوي-27 الروسية، التي صُممت في الأصل للتركيز على السرعة والاشتباك الجوي القريب، بحسب الصحيفة.

وتتميز المقاتلة الباكستانية بامتلاكها رادارا متطورا يمنحها القدرة على تتبع أهداف متعددة من مسافات بعيدة بدقة عالية، ورغم أنها لا تمتلك تكنولوجيا "التخفي" (الشبحية)، فإن مميزاتها التقنية تضعها في نفس فئة مقاتلات عالمية كبرى مثل رافال الفرنسية ويوروفايتر تايفون الأوروبية.

نفس الميزات بتكلفة أقل
وأكدت تلغراف أن الميزة الأبرز للمقاتلة هي سعرها التنافسي مقابل قدراتها القتالية، إذ يتراوح ثمنها بين 25 و30 مليون دولار، ما يجعلها أرخص بكثير من منافساتها.

ويشمل ذلك المقاتلة الفرنسية رافال (90 مليون دولار)، وغربين السويدية (100 مليون دولار)، وتايفون الأوروبية (117 مليون دولار)، وتصل قيمة المقاتلة الصينية "تشنغدو جيه-10" إلى حوالي 50 مليون دولار، أي ما يقارب ضعف سعر "جيه إف-17".

وخلص التقرير إلى أن نجاح "جيه-إف 17" لا يقتصر على البعد العسكري؛ فقد يسهم في تعزيز مكانة باكستان الدولية وتوفير عائدات مالية حيوية، في وقت تبحث فيه إسلام آباد عن بدائل واقعية لتخفيف اعتمادها على الدعم الخارجي.

وفي هذا الصدد نقلت تلغراف قول وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، إن الطلبات المتزايدة قد تُغني باكستان عن الحاجة لقروض صندوق النقد الدولي في غضون 6 أشهر.


كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير