النونو: "حماس" ترحب بتشكيل اللجنة الإدارية لقطاع غزة
قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، طاهر النونو، الأربعاء، إن الحركة ترحب بتشكيل اللجنة الإدارية لقطاع غزة.
وأكد النونو في تصريح نقلته عنه قناة /الجزيرة/، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لإعادة ترتيب الأوضاع في القطاع وتخفيف معاناة السكان.
وأوضح أن حركة "حماس" تعمل بالتنسيق مع الوسطاء من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب السعي لانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة، بما يتيح تهيئة الظروف لعودة الحياة إلى طبيعتها.
وأشار إلى أن الاحتلال يسعى للتنصل من اتفاق وقف الحرب على غزة، مؤكدا أن الوسطاء يبذلون جهودا كبيرة لإلزامه بتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه، وضمان الالتزام ببنود التهدئة.
وشدد النونو على ضرورة التحرك المشترك مع الوسطاء والمجتمع الدولي لتحقيق الهدوء في قطاع غزة، وتمكين المواطنين من استعادة مظاهر الحياة الطبيعية بعد العدوان والتصعيد المتواصل.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، إطلاق "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس المكونة من 20 نقطة لإنهاء العدوان على غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح وتشكيل إدارة "تكنوقراطية" وإعادة الإعمار.
وأوضح ويتكوف أن "المرحلة الثانية تقوم على تأسيس إدارة فلسطينية انتقالية (تكنوقراطية) في القطاع، تحت اسم (اللجنة الوطنية لإدارة غزة)، وتبدأ بتنفيذ عملية نزع السلاح الكامل، لا سيما سلاح الأفراد غير المصرح لهم، بالتوازي مع إطلاق مشاريع إعادة إعمار شاملة".
وأعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي من جانبه، التوصل لاتفاق على أسماء 15 عضوا في لجنة "التكنوقراط" التي ستتولى إدارة قطاع غزة بموجب خطة الرئيس الأميركي فيما أعلنت فصائل وقوى فلسطينية دعمها جهود الوسطاء لتشكيل اللجنة الانتقالية لإدارة قطاع غزة، مع توفير المناخ المناسب لتسلّمها فورا مهامها ومسؤولياتها في القطاع.
وقال عبد العاطي في مؤتمر صحفي بالقاهرة، إن هناك توافقا تم التوصل إليه على أعضاء اللجنة الإدارية والتي تتكون من 15 عضوا، آملا أن يتم بعد التوافق الإعلان قريبا عن هذه اللجنة، ليتبع ذلك تنفيذ بقية بنود الاتفاق "والدفع بهذه اللجنة لقطاع غزة لتتولى إدارة الأمور الحياتية".
ووافق الاحتلال الإسرائيلي وحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، على خطة ترامب المكونة من 20 نقطة والتي تنص على أن هيئة فلسطينية من "التكنوقراط" يشرف عليها "مجلس سلام" دولي ستدير غزة لفترة انتقالية.
وارتكبت قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة نحو 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.








