jo24_banner
jo24_banner

التغيرات الهرمونية بعد الثلاثين.. أعراض صامتة تستدعي الانتباه

التغيرات الهرمونية بعد الثلاثين.. أعراض صامتة تستدعي الانتباه
جو 24 :

تشير الدكتورة فيرا سيريوجينا إلى أن التغيرات الهرمونية المصاحبة للتقدم في العمر غالبا ما تُفسَّر على أنها إرهاق أو إجهاد، بينما يكمن وراء كثير من هذه الأعراض أساس بيوكيميائي واضح.

 

وتوضح الطبيبة كيفية تأثير اختلال التوازن الهرموني في جودة حياة الرجال والنساء.

وتقول:"تؤثر التغيرات الهرمونية في كلٍّ من الرجال والنساء. وتُعرف هذه العملية لدى الرجال باسم سنّ اليأس الذكري. أما لدى النساء، فتبدأ قبل سنّ اليأس بفترة طويلة، أي خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، حين يستمر الحيض وتُعدّ الوظيفة الإنجابية نشطة رسميا. لذلك غالبا ما تمرّ هذه المرحلة من دون ملاحظة".

وأضافت أن الهرمونات ذاتها تُقيَّم لدى الجنسين، وهي: الهرمون المنبّه للجريب، والهرمون الملوتن، والبرولاكتين، والتستوستيرون، والبروجسترون، والإستراديول. ولا تقتصر أهمية هذه المؤشرات على مستوياتها المطلقة فحسب، بل تشمل أيضًا نسبها وتوازنها فيما بينها.

وأشارت إلى أن مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال يبدأ بالانخفاض عادة بعد سن الثلاثين، بمعدل 1 بالمئة سنويا في حال عدم وجود زيادة في الوزن أو أمراض مزمنة. إلا أن زيادة الوزن تسرّع هذه العملية، ويرافقها انخفاض النشاط البدني، وتراكم الدهون في منطقة البطن، وتدهور الحالة الأيضية، وتراجع الرغبة الجنسية.

أما لدى النساء، فتكون التغيرات الهرمونية أكثر تعقيدا. فحتى مع انتظام الدورة الشهرية، قد يحدث نقص في هرمونات البروجسترون والإستروجين والتستوستيرون. وقد يبقى مستوى الإستروجين كافيا لاستمرار الحيض، ما قد يوهم المرأة بأنها تتمتع بصحة جيدة. وتشمل الأعراض زيادة الوزن، والتورّم، وعدم الاستقرار العاطفي، واضطرابات النوم، ونوبات الاكتئاب. وتبدأ هذه التغيرات بوتيرة متزايدة في سن مبكرة تتراوح بين 30 و35 عاما، ويرتبط ذلك بالتوتر، والعوامل البيئية، وبعض الأدوية.

وأكدت الطبيبة أن الجهاز العصبي، ولا سيما الجهاز العصبي اللاإرادي، من أوائل الأجهزة التي تستجيب لهذه التغيرات، حيث تظهر أعراض مثل الهبّات الساخنة، والخفقان، والقلق، ونوبات الهلع، وتقلبات ضغط الدم ومستويات السكر في الدم.

ولفتت إلى أنه يُستخدم مقياس غرين، إلى جانب الفحوصات المخبرية والتشخيصية، لتقييم الحالة قبل وصف العلاج، إذ من الضروري تحديد مستويات الهرمونات بدقة، وإجراء فحوصات للثدي والحوض، وتقييم مؤشرات تخثّر الدم والمؤشرات الكيميائية الحيوية.

واختتمت بالتأكيد على أن الهرمونات الجنسية تؤدي دورا وقائيا مهما للقلب والأوعية الدموية، وصحة العظام، وعمليات الأيض. ويؤدي نقصها إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض مصاحبة، ما يجعل التشخيص المبكر والتدخل العلاجي في الوقت المناسب عاملين أساسيين للحفاظ على النشاط وجودة الحياة.

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"


كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير