jo24_banner
jo24_banner

أجسام مخبرية بلا رؤوس ولا إحساس!.. مليارديرات يضخون أموالهم في ثورة طبية لزراعة الأعضاء

أجسام مخبرية بلا رؤوس ولا إحساس!.. مليارديرات يضخون أموالهم في ثورة طبية لزراعة الأعضاء
جو 24 :

يضخ مليارديرات من أنحاء العالم أموالهم في شركة تكنولوجيا حيوية تعمل على إنتاج أعضاء قرود معدلة وراثيا، بهدف الوصول إلى إنتاج أعضاء بشرية كاملة في المختبرات في المستقبل القريب.

 

 

وتتخذ شركة "آر 3 بايو" (R3 BIO) من بوسطن مقرا لها، وتتخصص في إنتاج أنظمة أعضاء حية تزرع اصطناعيا، دون أن تكون مدعومة بأي دماغ. وتعرف هذه الأجسام باسم "البويدات" (Bodyoids)، وهي مصممة لتكون بديلا عن التجارب التقليدية على الحيوانات.

وتتمثل فكرة عملها في محاولة إنتاج أعضاء مثل الرئتين والكلى والقلب، انطلاقا من بضع خلايا في المختبر، ثم الحفاظ عليها حية بغرض إجراء التجارب والاختبارات عليها.

 

وحظيت الشركة بدعم مجموعة من كبار المستثمرين في قطاع التكنولوجيا الحيوية، أبرزهم الملياردير الأمريكي "تيم درابر"، وصندوق الاستثمار السنغافوري "إيمورتال دراغونز".

وقال "بو يانغ وانغ"، الرئيس التنفيذي للصندوق، في تصريحات لمجلة "وايرد"، إنهم يأملون أن تتمكن "آر 3 بايو" قريبا من إنتاج أجسام بشرية مماثلة، مضيفا: "نعتقد أن استبدال الأعضاء التالفة ربما يكون أفضل من إصلاحها، سواء في علاج الأمراض أو التعامل مع شيخوخة الجسم. وإذا تمكنا من إنشاء جسم بشري خال من الإحساس ومن دون رأس، فسيكون ذلك مصدرا مثاليا للأعضاء".

ورغم حماسة مستثمرين مثل وانغ، تبدو الشركة أكثر حذرا في تأكيد توجهها نحو إنتاج "بشر بلا رؤوس" في المختبرات. لكن رئيسها التنفيذي أقر بأن تقنية "البويدات" يمكن أن تمثل بديلا قيّما للتجارب على الحيوانات.

 

وفي منشور على مدونتها، أوضحت الرئيسة التنفيذية "أليس جيلمان" أن البشرية في حاجة ماسة إلى "منصات بيولوجية بشرية متكاملة"، تشتمل على الأوعية الدموية وأجهزة المناعة والإشارات الهرمونية.

وكتبت جيلمان: "نحتاج إلى نماذج بيولوجية قائمة على الخلايا البشرية، تتضمن الأوعية الدموية ومكونات المناعة والإشارات الهرمونية. نماذج قادرة على استقلاب الأدوية، وتطوير الالتهابات، والاستجابة بشكل كامل، ليس في نسيج واحد فقط، بل في جميع أنحاء الجسم".

وحذرت جيلمان من أن تحقيق هذه الرؤية، والتخلص من الحاجة إلى التجارب على الحيوانات، يتطلب استثمارات أكبر بكثير، وقالت: "إذا أردنا تجاوز التجارب على الحيوانات، فعلينا التعامل مع النمذجة على مستوى الأنظمة باعتبارها بنية تحتية وطنية".

وأضافت: "هذا يعني تمويلها كمنفعة عامة، والتحقق من صحتها كمعيار تنظيمي، وبنائها بإلحاح المشاريع الاستثنائية".

 

وتابعت: "الجسد البشري ليس مجرد مجموعة أعضاء منفصلة، بل هو نظام متكامل. لا يمكننا الاستمرار في دراسة الأمراض بشكل مجزأ، ثم نتوقع أن تتناسب النتائج مع الكل. سواء كنا نختبر أدوية جديدة، أو نرسم خرائط للاضطرابات النادرة، أو ندرب نماذج الذكاء الاصطناعي، فإن البيولوجيا التي نستخدمها يجب أن تعكس البيولوجيا التي نعيش بها".

واختتمت حديثها قائلة: "نعم، هذا الطريق صعب. نعم، سيستغرق وقتا. لكنه السبيل الوحيد المبرر علميا وأخلاقيا للتخلص من التجارب على الحيوانات. أي شيء أقل من ذلك هو مجرد أمنيات".

المصدر: ديلي ستار


كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير