الصحة العالمية: أكثر من 17 ألف إصابة بأمراض مرتبطة بالقوارض والطفيليات في غزة
أكدت منظمة "الصحة العالمية" (تابعة للأمم المتحدة)، اليوم السبت، تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة بين النازحين في قطاع غزة مرتبطة بالقوارض والطفيليات الخارجية منذ بداية عام 2026، وذلك في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية الناجمة عن حرب الإبادة "الإسرائيلية".
وأوضحت المنظمة في بيان أن "الظروف اليائسة والخطيرة في غزة لا تزال تعيق جهود التعافي"، مشيرةً إلى ارتفاع معدلات العدوى بين العائلات، في وقت يفتقر فيه القطاع الصحي إلى الإمدادات والأدوات اللازمة للاستجابة.
ووفقاً للبيان، قُدّرت الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي وحده بنحو 1.4 مليار دولار، موضحة أن أكثر من 1800 مرفق صحي دُمر بشكل كلي أو جزئي، بدءاً من المستشفيات الكبرى مثل مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وصولاً إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات والصيدليات والمختبرات.
ونقل الموقع الإلكتروني للمنظمة عن الممثلة الجديدة لمنظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، رينهيلد فان دي ويردت، قولها خلال زيارتها الأولى إلى قطاع غزة: "لا شيء يمكن أن يهيئك لحجم الدمار الهائل هناك".
وأضافت أن "قراءة التقارير والأرقام لا تكفي، فالوقوف في الشارع وسط أكوام الركام المرتفعة لعدة أمتار يمنح صورة مختلفة تماماً عن حجم الدمار".
وأفادت بتسجيل أكثر من 17 ألف إصابة مرتبطة بالقوارض والطفيليات بين النازحين منذ بداية العام، فيما أبلغت أكثر من 80% من مواقع النزوح عن إصابات جلدية نتيجة تدهور ظروف المعيشة.
وأكدت أن المنظمة وشركاءها بحاجة إلى إدخال المعدات والإمدادات المخبرية لفهم الأمراض المنتشرة، مشيرة إلى عدم السماح بدخولها بسبب القيود المفروضة على القطاع.
وشددت دي ويردت على ضرورة تغيير الوضع عبر حماية العاملين في القطاع الصحي، والسماح بدخول الأدوية والمستلزمات الأساسية، ورفع القيود المفروضة عليه.







