أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، أن هجمات المستوطنين وانتهاكاتهم المتصاعدة في الضفة الغربية، "جرائم منظمة وممنهجة"، لن تزيد شعبنا إلا تمسكا بأرضه ودفاعا عن ثوابته ووجوده.

وقال شديد في تصريح اليوم السبت: "إن عدوان مليشيات المستوطنين على قرى وبلدات الصفة الغربية، بالتزامن مع اقتحامات الاحتلال المتواصلة، تأتي في إطار العقاب الجماعي وترهيب المواطنين ومحاولة دفعهم نحو التهجير، وهو ما لن يتحقق للاحتلال وحكومته الإرهابية".

ولفت إلى أن "جرائم المستوطنين وإرهابهم سيزيد من إصرار شعبنا وصموده وثباته فوق أرضه، وتمسكه بحقوقه التي لن يفرط فيها مهما زاد الاحتلال ومليشيات المستوطنين في عدوانهم".

ودعا شديد الشعب الفلسطيني،وقواه الحية في القرى والبلدات المستهدفة "إلى تعزيز كل سبل المواجهة والحماية، والحشد والتكاتف وتوحيد الصفوف للتصدي لاعتداءات المستوطنين، وتعزيز صمود الأهالي في المناطق المتضررة من وحشية المستوطنين".

يذكر أن الضفة الغربية المحتلة شهدت خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، تصعيداً خطيراً وغير مسبوق في اعتداءات وجرائم المستوطنين، والتي وصفت بأنها "حرب تطهير عرقي" وهجمات منظمة برعاية إسرائيلية.
 
وأدت اعتداءات المستوطنين إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين، حيث سجلت تقارير استشهاد 15 فلسطينياً برصاص المستوطنين واعتداءاتهم منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية أبريل.
 
وشن المستوطنون هجمات واسعة ومنظمة على القرى والبلدات الفلسطينية، خاصة في مناطق رام الله ونابلس، تضمنت حرق منازل ومركبات.