مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد"
قال مسؤول عسكري إيراني، السبت، إن تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد"، في ظل استمرار تعثر محادثات السلام، وانتقاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأحدث مقترح إيراني في المفاوضات.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية (مقربة من النظام) عن محمد جعفر أسدي، نائب رئيس التفتيش في مقر خاتم الأنبياء، القيادة المركزية للقوات المسلحة، قوله إن "تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة احتمال وارد، وقد أظهرت الوقائع أن الولايات المتحدة لا تلتزم بأي وعود أو اتفاقيات".
وأعلنت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني فرض تطبيق "قواعد جديدة" لإدارة الخليج العربي ومضيق هرمز، وذلك وفقا لتعليمات المرشد مجتبى خامنئي.
جاء ذلك، في بيان صادر عنها، الجمعة، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، مشيرة إلى أن "القواعد الجديدة" تتضمن كيفية إدارة إيران للخليج العربي ومضيق هرمز.
وأضاف أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستعمل، بفضل "سيطرتها وهيمنتها" على خط ساحلي يبلغ طوله ألفي كيلومتر، في الخليج العربي ومضيق هرمز، على جعل هذه المنطقة المائية "مكانا آمنا ومريحا" للشعب الإيراني.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال أمس الجمعة، إن بلاده لن تنسحب من مواجهتها مع إيران مبكرا، "حتى لا تعود المشكلة للظهور مجددا" في وقت لاحق.
وأضاف ترامب أن "الإيرانيين لا يأتوننا باتفاق من النوع الذي يجب أن يقدموه"، متوعدا بالتعامل مع هذا الأمر "بالشكل المناسب".
وفي السياق، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" بأن طهران سلمت عرضا جديدا إلى باكستان، من أجل استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، بغية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق، أن طهران مستعدة للتفاوض بشأن إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، لكنها اقترحت بحث أنشطتها النووية، بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وفي 28 شباط/ فبراير 2026، بدأت الولايات المتحدة و"إسرائيل" حربا على إيران، خلّفت أكثر من 3 آلاف شهيد، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 نيسان/ أبريل، عن هدنة.
وفي 11 نيسان/ أبريل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين، لم تفض إلى اتفاق، قبل الإعلان لاحقا عن تمديد الهدنة، بناء على طلب إسلام آباد، دون تحديد سقف زمني.







