انسحاب الإمارات من “أوبك+” يفتح باب المنافسة الإنتاجية… و600 مليار دولار كلفة اضطراب هرمز
جو 24 :
خاص – قال الخبير في اقتصاديات الطاقة هاشم عقل إن توجه الإمارات للانسحاب من تحالف "أوبك+” يعكس رغبة في التحرر من قيود الحصص الإنتاجية، بما يمنحها مرونة أكبر لزيادة إنتاجها النفطي وتعزيز حصتها في الأسواق العالمية.
وأضاف عقل ل الأردن ٢٤ أن هذه الخطوة قد تقود إلى زيادة المعروض عالميًا، ما يضع ضغوطًا على الأسعار ويفتح المجال أمام منافسة إنتاجية بين الدول المنتجة، خاصة إذا ما اتجهت دول أخرى إلى خطوات مشابهة بحثًا عن سياسات إنتاج أكثر مرونة.
وقال إن تحالف "أوبك+” يواجه مرحلة حساسة في ظل تباين مصالح أعضائه، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على توجه التحالف نحو اعتماد مرونة أكبر في الحصص الإنتاجية، بهدف تجنب خروج أعضاء آخرين والحفاظ على تماسكه.
وحذر من أن أي تراجع في الالتزام بالحصص قد يؤدي إلى حالة من الإغراق في الأسواق، ما ينعكس سلبًا على الأسعار وإيرادات الدول المنتجة، ويزيد من حدة التقلبات في سوق الطاقة العالمي.
وفي سياق متصل، قال عقل إن التوترات المرتبطة بمضيق هرمز تلقي بظلالها على السوق، مؤكدًا أن تكلفة إغلاق المضيق تُقدّر حتى الآن بنحو 600 مليار دولار، تتحملها الاقتصادات العالمية والحكومات والأسر نتيجة ارتفاع كلف الطاقة والنقل وسلاسل التوريد.
وأشار إلى أن استمرار هذه التوترات قد يفاقم الضغوط التضخمية عالميًا، ويؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات، ما يستدعي تنسيقًا دوليًا أكبر لضمان استقرار الأسواق وتدفق إمدادات الطاقة.







