وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه تم تسليم الناشطين، اللذين كانا مضربين عن الطعام منذ اعتقالهما، إلى سلطة الهجرة التابعة للاحتلال، التي قامت بدورها بترحيلهما إلى مكان غير معلن.
وكان مركز "عدالة" الحقوقي الذي يراقب الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق فلسطينيي الداخل المحتل عام 48، قال: أن إسرائيل تحتجز أفيلا وأبو كشك بشكل غير قانوني منذ أكثر من أسبوع، وذلك منذ اعتقالهما يوم الخميس الماضي .
وأكد أن الرجلين احتُجزا في ظروف قاسية وعزلة على الرغم من "الطبيعة المدنية الواضحة" لرحلتهما الاستكشافية.
وقالت المحامية هديل أبو صالح من مركز "عدالة": بما أنهما احتُجزا من سفينة ترفع العلم الإيطالي، فيجب أن يخضعوا للولاية القضائية الإيطالية، واصفة احتجازهم بأنه انتهاك للقانون الدولي.
وفي 29 نيسان/ إبريل الماضي، هاجمت البحرية الإسرائيلية "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة وسيطرت على بعض سفنه وهو لا يزال بمنطقة جزيرة "كريت" في المياه الدولية بعيدا عن سواحل القطاع الفلسطيني.
وسيطرت بحرية الاحتلال على 21 سفينة مشاركة في الأسطول، حيث جرت العملية خلال ساعات قليلة من دون تسجيل حوادث استثنائية أو إصابات.
ولاحقا قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن البحرية نقلت 175 ناشطا كانوا على متن السفن التي سيطرت عليها إلى فلسطين المحتلة قبل أن يتم الإفراج عن معظمهم وترحيلهم.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة أيلول/ سبتمبر 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في الشهر التالي، أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها.
ويأتي ذلك في سياق مبادرات متكررة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، وسط استمرار القيود الكبيرة المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
