وقّعت جامعة البلقاء التطبيقية وبلدية السلط الكبرى مذكرتي تفاهم مشتركتين تهدفان إلى تعزيز التعاون في مجالات التنمية المستدامة، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني، والتدريب والتأهيل، بما يخدم المجتمع المحلي ويربط الخبرات الأكاديمية باحتياجات التنمية في مدينة السلط.
ووقّع المذكرتين عن الجامعة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، فيما وقّعهما عن بلدية السلط الكبرى رئيس لجنة البلدية السيد علي رضوان البطاينة، بحضور نائب الرئيس لشؤون المراكز وخدمة المجتمع المحلي الأستاذ الدكتور خالد الزعبي، وعدد من مسؤولي الجامعة وبلدية السلط الكبرى.
وتركّز المذكرتان على تطوير الشراكة بين الجانبين في مجالات الدراسات التخطيطية والمعمارية المستدامة، والحفاظ على المواقع التراثية والتاريخية في مدينة السلط، إلى جانب تطوير البنية الحضرية والمرورية والمساحات الخضراء، بما يسهم في تحسين البيئة الحضرية وجودة الحياة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني أهمية بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والبلديات، بما ينعكس على تطوير المجتمعات المحلية، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تسخير خبراتها العلمية والتقنية في خدمة قضايا التنمية، وتعزيز دور الطلبة في المشاريع التطبيقية المرتبطة باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
من جانبه، أشار رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى السيد علي رضوان البطاينة إلى أهمية التعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية باعتبارها مؤسسة أكاديمية وطنية تمتلك خبرات علمية وتقنية نوعية، مؤكدًا أن هذه الشراكة ستسهم في دعم خطط البلدية التطويرية، وتعزيز كفاءة الكوادر، والاستفادة من الطاقات الشبابية والأكاديمية في تنفيذ مشاريع تخدم مدينة السلط ومجتمعها المحلي.
كما تتضمن المذكرتان التعاون في تنفيذ المشاريع البحثية والتطبيقية المشتركة، وربط مشاريع تخرج الطلبة باحتياجات البلدية وخططها التنموية، إضافة إلى توفير فرص التدريب العملي والتأهيل المتخصص لطلبة الجامعة وكوادر البلدية، وتبادل الخبرات العلمية والفنية والاستشارية بين الطرفين.
وفي مجال الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، نصّت مذكرة التعاون الخاصة بوحدة الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي في البلدية على تدريب وتأهيل كوادر الوحدة، وتقديم الدعم الفني والتقني، والاستفادة من المختبرات والقاعات التدريبية المتخصصة في الجامعة لتنفيذ برامج التدريب والمحاكاة، إلى جانب تدريب طلبة تخصصات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وعلم البيانات والجرائم الإلكترونية داخل الوحدة.
وشملت مجالات التعاون كذلك تنفيذ مبادرات ومشاريع تدعم التحول الرقمي الآمن، وتنظيم برامج وورش عمل وفعاليات توعوية تستهدف طلبة الجامعات والمدارس وأفراد المجتمع المحلي، بهدف تعزيز الثقافة الرقمية والأمن المعلوماتي ورفع الوعي في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وحماية البيانات.
كما أكد الجانبان أهمية دعم الابتكار وريادة الأعمال من خلال إنشاء مساحات ومختبرات ابتكار مشتركة، وتنظيم الهاكاثونات والمسابقات والأنشطة اللامنهجية، إلى جانب التعاون الإعلامي لإنتاج ونشر محتوى توعوي هادف يعزز المسؤولية الرقمية المجتمعية.
وتأتي المذكرتان في إطار حرص جامعة البلقاء التطبيقية وبلدية السلط الكبرى على توسيع التعاون المؤسسي، وتوظيف الإمكانات الأكاديمية والتقنية لخدمة مدينة السلط، ودعم مسارات التنمية المحلية المستدامة، وتعزيز جاهزية المجتمع للتحول الرقمي والتكنولوجي.
