أظهرت دراسة حديثة أن هشاشة العظام لدى النساء بعد انقطاع الطمث لا تزيد فقط من خطر التعرض للكسور، بل قد تؤدي أيضا إلى ارتفاع معدل الوفيات المبكرة.

 

حلل الباحثون بيانات قرابة 3000 امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، ووجدوا أن انخفاض كثافة المعادن في عظم الفخذ إلى مستوى الهشاشة يرفع خطر الوفاة بنسبة 47%، وكان هذا الخطر أكبر لدى النساء اللواتي عانين سابقا من كسور مرتبطة بهشاشة العظام.

وأوضح العلماء أن انخفاض مستوى هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث يسرّع من تدمير النسيج العظمي ويضعف قدرته على التجدد، ما لا يزيد فقط من فرص الكسور، بل يعكس أيضا تدهورا عاما في وظائف الجسم، بما في ذلك صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.

وشدد القائمون على الدراسة على أهمية التشخيص المبكر لهشاشة العظام، مؤكدين أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي غني بالكالسيوم، والحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الكسور والأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.

 

وتشير العديد من الدراسات إلى أن هرمون الإستروجين يلعب دورا في الوقاية من هشاشة العظام، ويدعم صحة القلب عن طريق تنظيم مستويات الكوليسترول وتوسيع الأوعية الدموية، ويساهم في تنظيم درجة حرارة الجسم وتحسين استقرار الحالة المزاجية، ما ينعكس إيجابا على صحة المرأة بشكل عام.

المصدر: لينتا.رو