خاص – دان الأمين العام لـحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي اعتداء قوات الاحتلال مجدداً على أسطول دعم الصمود العالمي في المياه الدولية، مؤكداً أن ما جرى يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واعتداءً مباشراً على الجهود الإنسانية المتضامنة مع قطاع غزة.
وقال البرغوثي ل الأردن ٢٤ إن استهداف سفن ومبادرات التضامن الدولية يكشف حجم القلق الذي يعيشه الاحتلال من تنامي الحراك الشعبي والحقوقي العالمي الداعم للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن الاعتداءات المتكررة على قوافل الإغاثة والمتضامنين لن تنجح في كسر إرادة التضامن الدولي أو ثني الناشطين عن مواصلة جهودهم لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأضاف أن اعتراض الأسطول في المياه الدولية يشكل خرقاً واضحاً لكافة المواثيق الدولية ولقواعد حقوق الإنسان، خاصة أن تلك المبادرات تحمل طابعاً إنسانياً وتهدف إلى إيصال الدعم والمساندة لسكان القطاع الذين يواجهون ظروفاً كارثية نتيجة الحرب والحصار المستمر.
وأشار البرغوثي إلى أن قطاع غزة يعيش أوضاعاً إنسانية غير مسبوقة في ظل استمرار العدوان ونقص الغذاء والدواء والوقود، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب اليوم باتخاذ خطوات عملية لوقف الحرب ورفع الحصار وضمان حماية المدنيين، بدلاً من الاكتفاء ببيانات الإدانة.
وأكد أن ما وصفها بـ”حرب الإبادة الوحشية” التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني عززت من حضور القضية الفلسطينية في الشارع العالمي، حيث تشهد العديد من العواصم الدولية تظاهرات واعتصامات وحملات ضغط شعبية متصاعدة تطالب بوقف العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
وشدد البرغوثي على أن محاولات الاحتلال التضييق على حركات التضامن الدولية لن تؤدي إلا إلى توسيع دائرة الدعم لفلسطين، لافتاً إلى أن الشعوب الحرة باتت أكثر إدراكاً لحجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة، وأكثر تمسكاً بضرورة إنهاء الحصار وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.
