نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري إيراني قوله إنّ القوات المسلحة الإيرانية ترصد الأوضاع بدقة تامة، وقد أعدّت سيناريوهات جديدة للولايات المتحدة وحلفائها، في حال ارتكابهم أي حماقة تحت أي ذريعة كانت.

وأكد المصدر أنّ العدو، إذا أقدم على أي خطوة من هذا النوع، فسيشهد "النسخة الثالثة من المواجهة الإيرانية"، مشيراً إلى أنّ هذه النسخة ستتجلّى في التجهيزات الجديدة، والأهداف المستحدثة، والتكتيكات والاستراتيجيات القتالية.

وأضاف أنّ جبهات جديدة خارج المنطقة ستجعل الولايات المتحدة وحلفاءها أكثر ندماً، لافتاً إلى أنّ واشنطن تدرك أنّ طريق تحقيق أي تفوق أو انتزاع امتيازات عبر الخيار العسكري "مغلق أمامها".

وشدّد المصدر العسكري الإيراني على أنّه في حال تمادت الولايات المتحدة في أطماعها، واختلقت الذرائع، وأقدمت على أي عمل عسكري محتمل، فإنها ستتلقى "عقابها الكبير الثالث" في غضون أقل من عام، لكن هذه المرة بشكل "أكثر تميزاً وحداثة".



ويأتي ذلك في ظل وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في إطار الوساطة مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب وحلّ الخلافات.

وتعقيباً على ما يتداول بشأن الزيارة، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أنّه "لا يمكننا القول إننا وصلنا بالضرورة إلى مرحلة أصبح فيها الاتفاق قريباً".

كما يأتي في غضون الحديث عن مبادرة مشتركة بين الصين وباكستان سيناقشها رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف خلال زيارة للصين السبت، في وقتٍ التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي لدراسة مقترحات.

وشنّت الولايات المتحدة الأميركية و"إٍسرائيل" عدواناً مشتركاً على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى، والذي دام لنحو 40 يوماً وما تبعه من حصار أميركي بحري في ظلّ المفاوضات وتبادل المقترحات.