خاص _ أكد نقيب تجار الألبسة والأحذية والأقمشة سلطان علان أن وزارة الصناعة والتجارة كثفت جولاتها الرقابية على المنشآت التجارية، لا سيما محال الألبسة والأحذية والأقمشة، مع اقتراب موسم عيد الأضحى المبارك وعيد الاستقلال، بهدف التأكد من قانونية العروض والتنزيلات وحماية المواطنين من أي ممارسات غير حقيقية.
وقال علان ل الأردن ٢٤ إن الوزارة أعلنت منذ وقت سابق عن تنفيذ حملات رقابية موسعة على الأسواق والمحلات التجارية التي توفر احتياجات المواطنين الخاصة بالعيد، مؤكدا أن قطاع الألبسة سيكون تحت رقابة مشددة للتأكد من جدية العروض والأسعار المطروحة للمستهلكين.
وأضاف أن النقابة على تنسيق دائم مع مديرية الرقابة في الوزارة، حيث تم التعميم على التجار بضرورة الالتزام بالإعلان الواضح عن الأسعار، وأن تكون العروض والتنزيلات حقيقية وواقعية، مشيرا إلى أن نسبة المخالفات في قطاع الألبسة "تكاد تكون الأقل بين القطاعات التجارية” نتيجة وعي التجار وحرصهم على الالتزام بالقوانين والتعليمات.
وأوضح علان أن التاجر أصبح معنيا اليوم بالإعلان عن الأسعار داخل المحال وعلى الصفحات الإلكترونية أيضا، بحيث تكون الأسعار المعروضة إلكترونيا مطابقة لما يتم عرضه داخل السوق، لافتا إلى وجود تحدٍ يتعلق بوصول بعض البضائع بشكل متأخر، ما قد يؤخر عملية تسعير بعض الأصناف، إلا أن النقابة شددت على ضرورة الالتزام الكامل بالتسعير.
وحول الحركة الشرائية، أشار علان إلى أن الإقبال يختلف من وقت إلى آخر، موضحا أن ساعات المساء عادة ما تشهد حركة أكبر مقارنة بالفترة الصباحية، متوقعا أن ترتفع وتيرة التسوق خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة مع قرب صرف الرواتب وتزامن عيد الأضحى مع عيد الاستقلال وبداية الموسم الصيفي.
وأكد أن الأسواق التجارية الرئيسية في العاصمة، مثل الصويفية وخلدا والمولات التجارية، ستشهد نشاطا أكبر خلال الفترة المقبلة، مبينا أن البضائع متوفرة بمختلف المستويات والأسعار لتلبية احتياجات المواطنين.
وبيّن علان أن القطاع شهد خلال الأسابيع الماضية حالة من الضعف النسبي في الحركة الشرائية، إلا أن التوقعات تشير إلى تحسن ملحوظ خلال الأسبوع المتبقي قبل العيد، معربا عن أمله بأن يكون موسم 2026 أفضل من الأعوام السابقة التي تأثرت بالتحديات الاقتصادية وضعف القوة الشرائية.
