- مسودة مذكرة التفاهم تنص على انسحاب القوات العسكرية الأميركية من محيط إيران ورفع الحصار.
- طهران تتعهد في المقابل بإعادة عبور السفن التجارية لهرمز إلى مستوى ما قبل الحرب خلال شهر.
- طهران تتعهد في المقابل بإعادة عبور السفن التجارية لهرمز إلى مستوى ما قبل الحرب خلال شهر.
- لا تشمل النسخة غير الرسمية من التفاهم إعادة مرور السفن العسكرية.
- إدارة ومسار عبور السفن ستكون بيد إيران وبالتعاون مع سلطنة عُمان.
- الولايات المتحدة تعهدت بسحب قواتها العسكرية من المناطق المحيطة بإيران.
- القوات المقيمة في القواعد العسكرية يتطلب الأمر تفاوضاً بشأنها.استعرض التلفزيون الإيراني، اليوم الأربعاء، نسخة أولية غير رسمية من إطار مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.
وبحسب التقرير، فإنه "في حال التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة 60 يوماً، سيتم اعتماد هذا الاتفاق في إطار قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي".
وبخصوص إطار التفاهم في إسلام آباد، فإنه "لم يُحسم بعد وليس نهائياً"، إضافةً إلى أن إيران "لن تتخذ أي خطوة من دون التأكد والتحقق الملموس".
ماذا تضمنت النسخة غير الرسمية؟
وعليه، تضمنت النسخة غير الرسمية من مذكرة التفاهم ما يلي:
-إدارة ومسار عبور السفن ستكون بيد إيران وبالتعاون مع سلطنة عمان.
-الولايات المتحدة تعهدت بسحب قواتها العسكرية من المناطق المحيطة بإيران ويشمل ذلك القوات المرسلة إلى المنطقة، أما القوات المقيمة في القواعد فيتطلب الأمر تفاوضاً بشأنها.
-الولايات المتحدة تتعهد برفع الحصار البحري عن إيران.
-في المقابل تتعهد إيران بإعادة عدد السفن التجارية العابرة خلال شهر واحد إلى المستوى الذي كان عليه قبل التوترات، ولا تشمل هذه الاتفاقية السفن العسكرية.
يشار إلى أن مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون السياسية أمير إبراهيم رسولي، كان قد جدد في مقابلة مع الميادين أمس، التأكيد على الخطوط الحمر لطهران في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب.
يأتي هذا في ضوء تزايد التقديرات بإمكانية التوصل إلى إطار اتفاق بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب، وسط استمرار المساعي الباكستانية في هذا الصدد، ودخول قطر على خط الوساطة.
وشهدت المحادثات تعثراً بشأن قضيتين تعتبرهما طهران جوهريتين، وهما إيقاف الحرب على لبنان، وآلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة،على أن يناقش الملف النووي في مراحل لاحقة.
