يستعد منتخب الارجنتين لخوض غمار منافسات كاس العالم بطموحات كبيرة حيث يسعى رفاق ليونيل ميسي لتكرار انجاز تاريخي عبر الحفاظ على اللقب العالمي في تحد يواجه كبار المنتخبات الدولية خلال الفترة الحالية.

واكدت التقارير الفنية ان المدرب ليونيل سكالوني حافظ على القوام الاساسي للفريق الذي توج باللقب السابق معتمدا على خبرة ميسي القيادية في مشاركته السادسة الاستثنائية التي ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة حول العالم.

واشار المراقبون الى ان مسيرة التانغو في التصفيات كانت مثالية حيث تصدر الفريق جدول الترتيب بفارق مريح مما يجعله المرشح الابرز لتجاوز المجموعة العاشرة التي تضم منتخبات طموحة تسعى لاحداث مفاجات مدوية.

طموحات الجزائر ومشاركة الاردن التاريخية

وبينت التحليلات ان المنتخب الجزائري يدخل البطولة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه نتائج لافتة في المباريات الودية الاخيرة بقيادة النجم رياض محرز الذي يطمح لقيادة محاربي الصحراء نحو ادوار متقدمة في هذا المونديال.

وكشفت المعطيات ان المنتخب الاردني يسجل حضوره الاول في تاريخه بالبطولة العالمية حيث يعتمد المدرب جمال السلامي على مهارات موسى التعمري للظهور بمستوى مشرف رغم غياب بعض العناصر المؤثرة بسبب الاصابات.

واوضحت القراءات الفنية ان المجموعة العاشرة تشهد ايضا عودة المنتخب النمساوي بقيادة دافيد الابا مما يزيد من حدة المنافسة على بطاقات التاهل للدور التالي في ظل تقارب المستويات الفنية بين المنتخبات المشاركة.

تحديات المجموعة العاشرة وذكريات الماضي

واضافت المصادر ان مواجهة الجزائر والنمسا ستعيد للاذهان ذكريات قديمة مرتبطة بلقاءات تاريخية حيث يسعى الجانبان لتجاوز تلك الاحداث وتقديم اداء يليق بتطور كرة القدم الحديثة في ظل نظام البطولات الجديد للفيفا.

وشدد الخبراء على ان المنتخب الارجنتيني لن يجد الطريق مفروشا بالورود خاصة مع رغبة المنتخبات الاخرى في اثبات جدارتها على الساحة الدولية مما يجعل مباريات الدور الاول محط انظار الجماهير والمتابعين للبطولة.

وبينت الاحصائيات ان غياب يزن النعيمات عن صفوف الاردن قد يلقي بظلاله على الخط الهجومي الا ان روح الفريق الجماعية تظل السلاح الابرز للنشامى في مواجهة العمالقة خلال مشوارهم العالمي المرتقب.