الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر "تروث سوشال":
- بعد توقيع الاتفاق مباشرة سيفتح مضيق هرمز للجميع
- سندخل لاستخراج الغبار النووي الإيراني المدفون عميقا تحت الأرض في الوقت المناسب وعندما يسود الهدوء
- نأمل أن تسير هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة وإذا لم يحدث ذلك فلدينا البديل الأمثل الذي نأمل ألا نضطر لاستخدامه مرة أخرى أبدا
- اتفاقي مع إيران جدار يمنعها من امتلاك أي سلاح نووي
- إيران لم تعد تريد سلاحا نوويا ولن تمتلك واحدا سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى
- اتفاق أوباما كان طريقا سهلا وسلسا نحو امتلاك سلاح نووي أما اتفاقي فهو النقيض تماما
- علاقتنا مع إيران مختلفة تماما وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة
- لن يتم تبادل أي أموال على عكس مئات المليارات التي دفعها أوباما لإيران
- نتطلع إلى العمل مع إيران والشرق الأوسط بأسره على المدى البعيد
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه من المقرر توقيع صفقة نووية جديدة مع إيران غداً الأحد، مشيراً إلى أنه بعد توقيعها مباشرة، "سيكون مضيق هرمز مفتوحاً للجميع"، كما وصف علاقة إدارته مع إيران بأنها مختلفة جداً وأفضل من الإدارات السابقة.
وقال ترامب إن الإيرانيين "لم يعودوا يريدون سلاحاً نووياً ولن يكون لديهم سلاح"، سواء من خلال الشراء أم التطوير أم أي شكل آخر من أشكال الشراء، واصفاً اتفاقه الجديد بأنه يشكل جداراً يضمن عدم وجود سلاح نووي، على الرغم من أن إيران تكرّر منذ عقود أنها ليست أبداً بصدد الحصول على سلاح نووي وأن أنشطتها النووية لأغراض سلمية مدينة.
ووصف ترامب اتفاقه مع إيران بأنه على عكس صفقة الرئيس الأميركي الأسبق باراك حسين أوباما السابقة (خطة العمل الشاملة المشتركة)، التي اعتبرها "طريقاً سهلاً وسلساً إلى سلاح نووي كانت إيران ستحصل عليه قبل ست سنوات وتستخدمه قبل وقت طويل"، وفق زعمه.
وأضاف الرئيس الأميركي، أنه "على عكس مئات مليارات الدولارات من مدفوعات أوباما لإيران، بما في ذلك 1.7 مليار دولار نقداً، فإنه لن تتبادل الأيدي أي أموال في هذا الاتفاق".
وتابع ترامب أنه "في الوقت المناسب، عندما يكون كل شيء هادئاً، ستدخل القوات الأميركية للحصول على الغبار النووي، المدفون في أعماق جبال الغرانيت، بفضل قاذفات B-2 وطياريها، لخلطه وتدميره، سواء في إيران أم في الولايات المتحدة".
كما أعرب عن تطلّعه للعمل مع إيران و"الشرق الأوسط" بأكمله لفترة طويلة في المستقبل، مُبدياً أمله في أن تنجح هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة، ومُلوّحاً بامتلاك "البديل النهائي" في حال عدم نجاحها.
الجدير بالذكر أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أكّد في وقتٍ سابق السبت، أنه من المقرر مناقشة الملف النووي خلال 60 يوماً، لذلك لن تُناقش تفاصيله في هذه المرحلة، لافتاً إلى أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تركز على إنهاء الحرب.
وشدد بقائي على أن المذكرة ليست اتفاقاً نهائياً بين إيران والولايات المتحدة، بل هي تفاهم يحدد الخطوط العريضة للخلافات وينص على إنهاء الحرب.
وكان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف، قد أعلن، السبت، أنّ التوصّل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران أصبح أقرب من أي وقتٍ مضى، مرجّحاً إتمامه خلال الساعات الـ 24 المقبلة.
من جهتها أفادت وكالة "إرنا" الإيرانية في وقتٍ سابق بأنّ نصّ الاتفاق المحتمل لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة أُعدّ "بعناية فائقة ودقّة متناهية"، بما لا يترك مجالاً لأيّ تفسير تعسّفي أو تهرّب من الالتزامات من جانب أيّ من الطرفين.
