انطلقت الثورة العربية الكبرى بتاريخ 10 حزيران 1916 الموافق 9 شعبان 1334 هجري بقيادة الشريف الحسين بن علي شريف مكة وكان الهدف تاسيس دولة عربية موحدة ومستقلة بعيدا عن حكم الدولة العثمانية لاسباب كثيرة لعل ابرزها :-
ضعف الدولة العثمانية وعدم القدرة على حماية الاقطار العربية من الاستعمار الاجنبي .
الازمات الاقتصادية والمعيشية وتفشي الفقر ومعاناة الشعب من التجنيد الاجباري.
الظلم والاستبداد وتصاعد القمع وخصوصا بعد الانقلاب على السلطان عبدالحميد الثاني .
سياسة التتريك والممارسات القمعية حيث فرضت جمعية الاتحاد والترقي اللغة التركية على العرب وما قام به جمال باشا السفاح من عمليات قمع واعدام بحق احرار العرب.
يحتفل الاردنييون بكل عام بذكرى الثورة العربية الكبرى تاكيدا على ايمانهم الراسخ بمبادىء الثورة باقامة الوحدة العربية وتحرير الوطن من كافة اشكال الاستعمار وتطبيق العدالة الاجتماعية وتكريس ثروات الوطن العربي وخيراته لنهضة الامة العربية لتكون قوة يحسب لها الف حساب بين الامم بظل ما يسود العالم من شريعة الغاب .
الاردنييون يقفوا خلف قيادتهم الهاشمية ورثة الثورة العربية فالهواشم ال البيت المطهرين من الرجس قال تعالى انما يريد الله ان يذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا صدق الله العظيم .
ال البيت الهاشميين لم يغب عن بالهم السعي لوحدة الوطن العربي منذ وصولهم من مكة التي انطلقت منها الرصاصة الاولى للثورة العربية الكبرى وتولي الحكم بالعراق الملك فيصل الاول والملك غازي والملك فيصل الثاني للفترة من عام 1921 ولغاية 1958 على اثر الانقلاب الذي قام به عبد السلام عارف وعبدالكريم قاسم ومجموعة من ضباط الجيش العراقي وانهاء الحكم الملكي وقيام النظام الجمهوري والملك عبدالله الاول بالاردن اما سوريا لم يدم الحكم طويلا عام 1920 والذي انتهى بعد معركة ميسلون واحتلال الفرنسيين لسوريا .
الاتحاد العربي الهاشمي بين الاردن والعراق نص بدستوره ان الاتحاد مفتوح لاي دولة عربية ترغب بالانضمام لهذا الاتحاد ومن منطلق ايمان الهواشم بالوحدة العربية فقد تم الاعلان عن وحدة الضفة الغربية والشرقية بعد عقد مؤنمر اريحا واعلان الوحدة عام 1950 بين الاردن وفلسطين ونذكر ايضا قيام مجلس التعاون العربي بين الاردن والعراق ومصر واليمن .
العلاقة الاردنية بقيادة الهاشميين بباقي الاقطار العربية تنطلق من الحرص على تحقيق اكبر قدر من التعاون والتكامل بكافة المستويات السياسية والاقتصادية وهذه المنطلقات ان دلت على شيء فانما تدل على ايمان الاردن بقيادة الهاشميين لتحقيق الوحدة العربية التي هي الرسالة الخالدة للثورة العربية الكبرى .