سجل المنتخب المغربي حضورا قويا في مستهل مشواره المونديالي بعد انتزاع تعادل ثمين من نظيره البرازيلي في مواجهة اتسمت بالندية العالية والروح القتالية التي ميزت اداء اللاعبين طوال دقائق اللقاء المثير في نيوجيرزي.
واكد مدرب المنتخب محمد وهبي في حديثه لوسائل الاعلام عقب نهاية المباراة ان فخره بكتيبته لا حدود له نظرا للجرأة الكبيرة التي اظهرها اللاعبون في التعامل مع خصم بحجم المنتخب البرازيلي العالمي.
وبين وهبي ان السيطرة على الكرة وفرض اسلوب الضغط العالي كانا من ابرز العوامل التي ساعدت الفريق على مجاراة المنافس القوي في اول اختبار رسمي له تحت قيادته الفنية الجديدة في البطولة العالمية.
تحليل الاداء الفني وخطط المستقبل
واضاف المدرب ان المباراة كانت ممتعة للجماهير من الطرفين مشيرا الى ان الجهاز الفني يدرك تماما حجم التحديات التي تنتظر الفريق في قادم الجولات مع التركيز على تصحيح الاخطاء التي ظهرت في اللقاء.
ورفض وهبي اجراء مقارنات مع المشاركات السابقة للمنتخب مؤكدا ان الطموح الحالي يتجاوز الارقام القديمة حيث يسعى الفريق لرسم مسار جديد ومختلف في هذه البطولة يعكس تطور مستوى الكرة المغربية على المستوى الدولي.
واوضح ان الثقة بالنفس هي الركيزة الاساسية التي يبني عليها الفريق خططه المستقبلية مشددا على ان التعادل لا يمثل احباطا بل دافعا قويا للاستمرار في تقديم الاداء المشرف والتمسك بمبادئ اللعب الجماعي.
التعامل مع ايقاع المباراة المرتفع
وكشفت مجريات الشوط الثاني عن قدرة عالية لدى اللاعبين في الصمود امام الهجمات البرازيلية المكثفة حيث نجح المنتخب في الحفاظ على توازنه الدفاعي والهجومي رغم الايقاع السريع الذي فرضته طبيعة المواجهة القوية.
وتابع وهبي ان استراتيجية التغييرات كانت حاسمة في الحفاظ على حيوية الفريق داخل ارضية الملعب مبينا ان اللاعبين البدلاء قدموا اضافة نوعية ساهمت في الخروج بنتيجة ايجابية امام بطل العالم في مناسبات عديدة.
وشدد في ختام حديثه على ان الفريق قادر على تحقيق الافضل في المباريات القادمة معتبرا ان الاداء الذي قدمه الاسود يبعث على التفاؤل بقدرة المجموعة على الذهاب بعيدا في هذه المنافسة العالمية الكبرى.
