انطلقت الاعمال التمهيدية في مشروع استاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي ليمثل علامة فارقة في تطوير البنية التحتية الرياضية بالمملكة، حيث يعكس هذا الصرح الضخم تطلعات القيادة لتعزيز حضور الاردن عالميا.
واكدت رنا السعيد الامينة العامة للجنة الاولمبية ان هذا المشروع يعد نقلة نوعية تاتي استجابة طبيعية للنجاحات الكبيرة التي حققها ابطال الاردن في مختلف المحافل الدولية مؤخرا مما استدعى وجود صروح حديثة ومتطورة.
وبينت السعيد ان اللجنة الاولمبية قدمت كافة المواصفات الفنية العالمية للجهات المنفذة لضمان مطابقة الصالات والمنشات للمعايير الدولية المعتمدة، بما يخدم تدريبات المنتخبات الوطنية ويسمح باستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى بمهنية واحترافية عالية.
مواصفات عالمية تضع الاردن على خارطة الرياضة الدولية
واضافت ان هذا المشروع الرياضي الطموح سيعالج الفجوة الحالية في توفر الصالات التدريبية المتخصصة، حيث سيضم مرافق متنوعة للرياضات الجماعية والقتالية، مما يمهد الطريق امام استضافة دورات عربية واسيوية كبرى في المستقبل القريب.
وشددت على ان توفر بنية تحتية مطابقة للمواصفات العالمية سيفتح ابواب السياحة الرياضية في المملكة، حيث ستصبح الملاعب والمنشات وجهة مفضلة لاقامة البطولات على مدار العام، مما ينعكس ايجابا على الحركة الاقتصادية والرياضية.
وكشفت الشركة الاردنية لتطوير المدن والمرافق عن بدء اعمال الحفر والتمهيد ضمن المرحلة الاولى، حيث يمتد الاستاد على مساحة شاسعة ويستوعب عشرات الالاف من الجماهير مع توفير كافة الخدمات اللوجستية المتطورة للمشجعين.
مرافق ذكية وتكامل مع منظومة النقل الوطني
واوضحت الشركة ان التصميم الهندسي للمشروع يراعي الربط مع شبكات النقل العام ومسار الباص سريع التردد، مما يسهل وصول الجماهير بكل يسر، مع تخصيص مساحات واسعة للمواقف ومرافق خدمية متكاملة للرياضيين والزوار.
واشارت الى ان المشروع يتضمن ملعبين للتدريب بمواصفات قياسية، مما يجعله مدينة رياضية متكاملة تلبي طموحات الشباب الاردني، وتساهم في تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف الى تعزيز الاستثمار في القطاع الرياضي والخدمي.
واكدت في ختام تصريحاتها ان هذا الصرح الوطني ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل هو واجهة حضارية تليق بمكانة الاردن، وتؤكد قدرة المملكة على تنظيم واستضافة اكبر الاحداث الرياضية بكل كفاءة وتميز.
