يستعد المنتخب الاردني لكرة القدم لخوض غمار مشاركته التاريخية الاولى في نهائيات كاس العالم وسط حالة من الترقب والحماس العالي بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب جمال سلامي قبل مواجهة النمسا المرتقبة.
واكد المحللون ان مرحلة الاستعدادات الحالية تعد الاكثر حساسية في تاريخ الكرة الاردنية حيث يركز الجميع على الجوانب البدنية والفنية لضمان الظهور بمستوى مشرف يليق بسمعة المنتخب في هذا المحفل الدولي.
وبينت التحليلات الفنية ان روح الاسرة الواحدة التي تسود معسكر النشامى تعد السلاح الابرز لمواجهة التحديات الكبيرة التي تفرضها طبيعة البطولة والظروف المناخية المتغيرة في المدن المستضيفة للحدث الكروي العالمي الكبير.
الجماهير كلمة السر في رحلة المونديال
وشدد خبراء كرة القدم على ان الحضور الجماهيري الاردني المكثف يمثل الركيزة الاساسية لمنح اللاعبين الدعم المعنوي والراحة النفسية اللازمة للتعامل مع ضغوط المباريات الكبرى وتجاوز الرهبة في الظهور الاول بالمونديال.
واضاف المتابعون ان حملة 12 ورا الـ 11 تجسد التفاف الشعب الاردني حول منتخبهم الوطني مما يعزز من ثقة اللاعبين في قدرتهم على تحقيق نتائج ايجابية امام منتخبات عالمية قوية في مجموعتهم.
واوضحت القراءات الفنية ان الضغوط النفسية التي يواجهها النجوم قبل صافرة البداية هي جزء طبيعي من المنافسة الرياضية وان التركيز العالي هو المفتاح الحقيقي للعبور نحو الادوار المتقدمة في هذه البطولة.
طموح النشامى يتجاوز الحواجز الفنية
وكشفت التجهيزات الاخيرة ان المنتخب الاردني اتم كافة التحضيرات الفنية والبدنية استعدادا للسفر الى سان فرانسيسكو حيث سيخوض اولى مبارياته الرسمية التي ينتظرها الملايين من عشاق الكرة الاردنية في كل مكان.
واكدت المصادر ان الجهاز الفني يولي اهتماما كبيرا لتفاصيل التنقل والتاقلم مع اجواء البطولة لضمان الحفاظ على جاهزية جميع العناصر الاساسية والبديلة طوال فترة المنافسات في المونديال الذي يجمع نخبة منتخبات العالم.
واشار المختصون الى ان مواجهة الجزائر والارجنتين لاحقا تتطلب مستوى عاليا من الانضباط التكتيكي والبدني مؤكدين ان النشامى يمتلكون العزيمة والاصرار اللازمين لكتابة تاريخ جديد للكرة الاردنية على المسرح العالمي الكبير.
