تستعد البرتغال لاطلاق رحلة جديدة في كاس العالم لكرة القدم بحثا عن لقب طال انتظاره، حيث تفتتح مشوارها بمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة في مدينة هيوستن الامريكية.

واكدت التقارير ان البرتغال تدخل البطولة بصفوف مدججة بالنجوم، معتمدة على سجلها القوي في الفترة الاخيرة، حيث خسرت مباراة واحدة فقط من اصل ثلاث عشرة مواجهة خاضتها، مما يعزز امال جماهيرها العريضة.

وبينت المعطيات الفنية ان كريستيانو رونالدو يقود كتيبة بلاده في ظهوره الاخير بالعرس العالمي، طامحا لتعزيز رقمه القياسي كلاعب وحيد سجل في خمس نسخ مختلفة، ليختتم مسيرته الدولية الحافلة بالانجازات الفردية والجماعية.

طموحات البرتغال وتحديات الكونغو

واضافت المصادر ان الكونغو الديمقراطية تعود للمشاركة بعد غياب امتد لنحو اثنين وخمسين عاما، وسط تحديات كبيرة فرضتها الظروف الصحية التي قيدت استعدادات الفريق، مما يضع المدرب سيباستيان دوسابر امام اختبار حقيقي وقاس.

واوضحت التحليلات ان المنتخب البرتغالي يعاني تاريخيا من تعثرات في المباريات الافتتاحية، وهو ما يسعى لتجاوزه هذه المرة من خلال التركيز الذهني والبدني العالي، لضمان حصد النقاط الثلاث وتصدر المجموعة مبكرا جدا.

واشار المتابعون الى ان غياب الاستقرار في الادوار المتقدمة للبرتغال خلال النسخ الماضية يمثل دافعا اضافيا للاعبين، من اجل تغيير الصورة الذهنية وتقديم اداء يليق بحجم التوقعات التي تلاحقهم في كل بطولة.

صدام العمالقة بين انكلترا وكرواتيا

واكدت الاحصائيات ان انكلترا تسعى لكسر صيام استمر ستين عاما عن الالقاب، حين تواجه كرواتيا في قمة مرتقبة، حيث يطمح المدرب توماس توخل الى وضع بصمته الخاصة وقيادة الاسود الثلاثة نحو منصة التتويج.

وشدد الخبراء على ان المواجهة تحمل طابعا ثاريا بعد اقصاء كرواتيا للانكليز في مونديال سابق، ورغم تفوق انكلترا في المواجهات المباشرة الاخيرة، الا ان قوة الشخصية الكرواتية تظل حاضرة في المحافل الدولية الكبرى.

وبينت الارقام ان كرواتيا تعاني من ثغرات دفاعية ظهرت في ودياتها الاخيرة، مما يمنح المهاجمين الانكليز فرصة لاستغلال تلك المساحات، خاصة مع وجود ترسانة هجومية قادرة على الحسم في اي لحظة من المباراة.