كتب هاني حجازي - ليالي الأنس في سان فرنسيسكو، سيعيشها الأردنيون وهم يشاهدون فريقهم الوطني يخوض أولى مبارياته المونديالية أمام النمسا.

تصريحات المدربين السلامي ورانجنيك تعد بمباراة قوية .. رالف يخشى مفاجأة الأردن وهو يرى الفرق الأوربية تقع فريقا إثر آخر والسلامي يشعر بالثقة ويريد تقديم عرض يدشن فيه تاريخ الأردنيين في الكأس العالمية .

سيرتشف الأردنيون شاي الصباح وسيفطرون مناقيش الزعتر بين الشوطين وهم يأملون أن يكون فريقهم فائزا .

كرة القدم تشبهنا بسيطة ومعقدة مزاجية وفوضوية في آن معا .

الأردن يتسلح بالمعنويات العالية والتنظيم الدفاعي والمرتدات وأحد عشر رجلا خلفهم ملايين الأردنيين لأنهم أبناؤهم وصنعوا على أعينهم وحبات قلوبهم .

والنمسا تلعب بالضغط العالي والأجسام القوية والانتشار السريع .

يوم تاريخي ينتظرنا نريد أن نعيشه بتفاصيله ولا نريد أن نخوض في التفاصيل الفنية والتوقعات والتصريحات .. عيشوا اللحظة وعضوا عليها بالنواجذ واقبضوا عليها بملء أكفكم ..ستبقى حكاية ترونها لأطفالكم جيلا إثر جيل.