قلل خبراء عسكريون من التاثير الميداني للقنبلة الجوية الموجهة التي اعلنت اوكرانيا عن دخولها الخدمة مؤخرا، مؤكدين انها لا تعدو كونها تطوير لتقنيات قديمة تفتقر الى المحركات الموجهة التي تضمن تفوقها في المعارك.

واوضح الخبراء ان المدى التشغيلي لهذه القنبلة لا يتجاوز خمسين كيلومترا، مما يضع الطائرات التي تحملها في مرمى نيران الدفاعات الجوية الروسية، خاصة وان القاذفات المستخدمة لا تستطيع الطيران بارتفاعات شاهقة بسرعة فائقة.

واشار المختصون الى ان هذه الذخائر تعاني من محدودية كبيرة في الاداء ولا يمكنها منافسة الطائرات الحديثة، كما ان العدد القليل المتاح منها يجعلها غير قادرة على تغيير مسار العمليات العسكرية الجارية حاليا.

مقارنة بين القدرات الروسية والاكرانية

وبين المحللون ان القنابل الروسية الموجهة التي تطلق من قاذفات سو 34 تتفوق بمراحل، حيث يصل مداها الى مئتي كيلومتر، مما يسمح لها بضرب الاهداف دون الحاجة لدخول نطاق انظمة الدفاع الجوي المعادية.

واكد تقرير عسكري ان اوكرانيا حاولت تطوير هذه القنبلة على مدار سبعة عشر شهرا بوزن راس حربي يصل الى مئتين وخمسين كيلوغراما، الا ان هذه الجهود تظل محدودة الاثر امام التكنولوجيا العسكرية المتطورة.

وشدد الخبراء على ان استبدال الطائرات السوفيتية باخرى غربية كطراز ميراج او اف 16 لن يحل معضلة هذه القنابل، نظرا لطبيعة تصميمها الذي يحد من قدرتها على المناورة في المناطق ذات الدفاعات الجوية المكثفة.