بدات حشود الجماهير الاردنية بالتوافد بكثافة نحو مدرجات ستاد سان فرانسيسكو في مشهد يعكس حجم الدعم الشعبي الكبير لمنتخب النشامى قبل انطلاق مواجهته المرتقبة ضد نظيره النمساوي في اول ظهور تاريخي له بالبطولة.
واظهرت الصور تدفق المشجعين الذين ارتدوا قمصان المنتخب الوطني حاملين الاعلام الاردنية وسط اجواء حماسية تسبق صافرة البداية حيث يطمح الجميع لرؤية منتخب بلادهم يقدم اداء مشرفا يليق بالسمعة الطيبة التي اكتسبها مؤخرا.
وبينت المصادر الميدانية ان حالة من الترقب تسود اوساط الجماهير التي قطعت مسافات طويلة لمساندة اللاعبين في هذا المحفل العالمي الكبير الذي يمثل تتويجا لجهود رياضية استمرت سنوات طويلة من العمل الجاد والمثابرة.
طموح النشامى في كتابة التاريخ
واضافت التقارير ان المنتخب الوطني يدخل هذه المباراة بمعنويات مرتفعة بعد مسيرة تصفيات استثنائية نجح خلالها في حجز مقعده بين كبار العالم للمرة الاولى في تاريخه الرياضي الحافل بالعديد من التحديات والمحطات المهمة.
واكد المراقبون ان النشامى يمتلكون ادوات فنية قوية تتمثل في سرعة التحولات الهجومية والانضباط الدفاعي الصارم وهي الميزات التي مكنت الفريق من تصدر مجموعته في التصفيات الآسيوية وتسجيل نتائج لافتة امام منتخبات قوية.
واوضح المدير الفني ان الفريق يعتمد على توليفة تجمع بين الخبرة والشباب لا سيما العناصر التي شاركت في نهائي كاس اسيا الاخير مما يعطي اللاعبين ثقة كبيرة في مجاراة خصمهم النمساوي اليوم.
رهان الاردن على جيل المونديال
واشار المتابعون الى ان تالق المهاجم علي علوان وتصدره قائمة الهدافين خلال رحلة التاهل يمنح المنتخب قوة ضاربة في خط المقدمة مما يجعل الجماهير تترقب اداء هجوميا مميزا يكسر التكتلات الدفاعية للخصم النمساوي.
وشدد اللاعبون في تصريحات سابقة على جاهزيتهم البدنية والذهنية لخوض هذه المواجهة الصعبة واعدين الجماهير بتقديم كل ما لديهم على ارضية الملعب لرفع اسم الاردن عاليا في هذا الحدث الرياضي العالمي الفريد.
وكشفت التوقعات ان المباراة ستكون اختبارا حقيقيا لقدرة النشامى على اثبات وجودهم ضمن النسخة الموسعة من كاس العالم التي تشهد مشاركة ثمانية واربعين منتخبا لاول مرة في تاريخ هذه البطولة الكروية الكبرى.
