بدات روسيا رسميا تنفيذ مشروع بناء فرقاطة حديثة من فئة 22350 تحمل اسم اميرال الاسطول غروموف. وتعد هذه الخطوة اضافة نوعية لتعزيز الاسطول البحري الروسي وتوسيع نطاق العمليات القتالية في البحار البعيدة.
واكد القادة العسكريون ان هذه السفن القتالية متعددة المهام قادرة على تنفيذ عمليات دقيقة ضد الغواصات والاهداف السطحية والبرية. وتتميز بقدرتها الفائقة على توفير الدفاع الجوي وحماية الحدود الوطنية والسفن المدنية بشكل كامل.
وبينت التقارير ان السفينة الجديدة ستكون مجهزة بمنصات اطلاق عمودية قادرة على حمل صواريخ كاليبر المجنحة وصواريخ تسيركون الفرط صوتية. وهو ما يمنحها قدرة هجومية هائلة تجعل من الصعب اعتراضها بواسطة الدفاعات الجوية.
التكنولوجيا الوطنية والسيادة البحرية لروسيا
وكشفت الشركة المتحدة لبناء السفن عن ان بناء الفرقاطة يعتمد كليا على تقنيات ومواد محلية الصنع. واوضح المسؤولون ان هذا التوجه يهدف الى ضمان السيادة التكنولوجية لروسيا في ظل التعاون الوثيق بين المعاهد العلمية.
واشار المختصون الى ان تصميم السفينة يدمج بين الخبرات التاريخية والتقنيات الحديثة. وشدد القائمون على المشروع ان العمل يسير وفق خطط طموحة تهدف الى تزويد الاسطول باحدث الوحدات القتالية الموثوقة ذات القدرات الدفاعية العالية.
واضافت المصادر ان مراسم تدشين المشروع تضمنت تثبيت لوحة تأسيسية على عارضة الفرقاطة. ويحمل المشروع اسم اول قائد للبحرية الروسية في العهد الجديد تقديرا لجهوده في الحفاظ على النواة القتالية للاسطول خلال سنوات صعبة.
مواصفات الفرقاطة الروسية من الجيل الجديد
واوضح الخبراء ان فرقاطات فئة 22350 تتميز بطول يصل الى 135 مترا وازاحة تبلغ 4500 طن. ويضم طاقم السفينة نحو 200 فرد مدربين على ادارة انظمة تسليح متطورة تشمل مروحيات كا 27 البحرية المتخصصة.
وذكرت التقارير ان صواريخ تسيركون التي ستحملها الفرقاطة تصل سرعتها الى 9 ماخ. وتعتبر هذه الاسلحة ثورة في عالم التسليح البحري نظرا لقدرتها على المناورة اثناء الطيران وتدمير الاهداف بدقة متناهية وسرعة فائقة.
واكدت البحرية الروسية ان هناك ثلاث فرقاطات من هذا النوع تعمل حاليا بكفاءة عالية في الخدمة. وتستمر البرامج الوطنية في بناء المزيد من هذه السفن لتعزيز الحضور الاستراتيجي لروسيا في كافة الميادين البحرية.
