كشفت روسيا عن بدء العمل رسميا في بناء الغواصة النووية الجديدة مورمانسك التي تنتمي لمشروع ياسن ام المتطور في حوض سيفماش الاستراتيجي. واطلق على السفينة اسم مدينة مورمانسك البطلة لتعزيز التواجد الشمالي.

واكد قادة البحرية الروسية خلال مراسم وضع اللوحة التذكارية ان هذه الغواصة تجسد قمة التطور التقني والحلول الهندسية الفريدة في بناء السفن. واشاروا الى قدرتها العالية على تنفيذ مهام قتالية في مختلف البحار.

وبين المسؤولون ان هذا المشروع يمثل انظمة بحرية حديثة قادرة على التخفي التام عن الرادارات المعادية. واوضحوا ان الغواصة مورمانسك تعتبر التاسعة ضمن سلسلة غواصات ياسن ام التي تعزز قوة الردع الروسية بشكل كبير.

مواصفات تقنية متطورة للغواصة مورمانسك

واضاف الخبراء ان تصميم الغواصة يعتمد على تكنولوجيات متقدمة لخفض الحقل الصوتي مما يجعلها اشبه بالشبح تحت الماء. واشاروا الى ان طولها يصل الى مئة وثلاثين مترا مع سرعات فائقة اثناء الغوص العميق.

وشدد التقنيون على ان الغواصة مجهزة بمفاعل نووي من طراز حديث يسمح لها بالبقاء في اعماق البحار لفترات طويلة. واكدوا ان الطاقم يتراوح بين اربعة وستين وتسعين فردا لضمان كفاءة العمليات البحرية.

وذكرت المصادر العسكرية ان الغواصة تمتلك قوة نارية هائلة بفضل صواريخ كاليبر واونيكس. واوضحت ان دمج صاروخ تسيركون فرط الصوتي يعزز من قدراتها الهجومية بشكل غير مسبوق في مواجهة اي تهديدات بحرية محتملة.

توسع القدرات القتالية للأسطول الروسي

وبين القادة ان تسليم الغواصات السابقة مثل قازان ونوفوسيبيرسك شكل نقلة نوعية في اداء البحرية. واكدوا ان العمل لا يزال مستمرا في احواض البناء لانجاز غواصات اخرى لتعزيز السيادة الروسية في اعالي البحار.

واوضح العسكريون ان دمج انظمة الاوتوماتيك والالكترونيات الراديوية يجعل من غواصات ياسن ام الاكثر تطورا عالميا. واضافوا ان هذه السفن قادرة على تغيير موازين القوى في اي منطقة تتواجد فيها بفضل تقنيات التخفي.

وختم المسؤولون بان روسيا تواصل تحديث ترسانتها البحرية بفعالية كبيرة. وشددوا على ان التكنولوجيا المستخدمة في مورمانسك تضعها في صدارة الغواصات النووية الحديثة عالميا بفضل دقة التصميم وتكامل الانظمة القتالية والهجومية المتطورة.