دعا القيادي في حركة المقاومة الأسلامية "حماس" محمود مرداوي إلى توسيع المشاركة الشعبية في الفعاليات الميدانية داخل المناطق المستهدفة بالضفة الغربية، وتعزيز لجان الحماية، وإسناد المواطنين والمزارعين وأصحاب الأراضي، في وجه الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
وأشاد مرداوي في تصربحات صحفية، اليوم الجمعة بتصدي أهالي بلدتي ترمسعيا شمالي رام الله، وسط الضفة الغربية، وسعير شمالي الخليل (جنوب) لهجمات المستوطنين.
كما ثمّن المشهد الوطني الذي جسده أهالي خلة الحمص جنوب الخليل عبر أداء صلاة الجمعة في الأراضي المهددة بالمصادرة، تأكيدًا على تمسكهم بأرضهم ورفضهم مشاريع الاستيطان والتهجير.
وأكد مرداوي أن الحضور الشعبي الواسع في المناطق المستهدفة والتصدي لاعتداءات المستوطنين يعكسان إرادة فلسطينية راسخة في الدفاع عن الأرض والحقوق، ويوجهان رسالة واضحة بأن مخططات الاحتلال وإرهاب مستوطنيه لن ينجحا في اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.
وقال إن روح المقاومة والتحدي المتصاعدة لدى أبناء الشعب الفلسطيني في المناطق المهددة تمثل عاملًا أساسيًا في مواجهة مشاريع الاستيطان والضم، مشددًا على أن التمسك بالأرض والرباط فيها يشكل صمام الأمان لإفشال هذه المخططات..
وشدد على أن مخططات الاحتلال وتبنيه للمشروع الاستيطاني لن تجلب له سوى الخيبات، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لن تنجح أمام إرادة الشعب الفلسطيني رغم تصاعد الاعتداءات وحجم التضحيات.
يذكر أن مركز معلومات فلسطين "معطى" (حقوقي مستقل) وثق 77 عملاً مقاوماً نوعياً وشعبياً في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، خلال الأسبوع الماضي.
