سجل الحارس ايلوي روم اسمه باحرف من ذهب في تاريخ مشاركات منتخب كوراساو بعدما قاد فريقه لانتزاع نقطة ثمينة وتاريخية من نظيره الاكوادوري ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كاس العالم الحالية.

واظهر روم تالقا لافتا خلال المواجهة حيث نجح في التصدي لخمس عشرة كرة خطيرة حرم بها هجوم الاكوادور من هز شباكه ليخرج فريقه بتعادل سلبي منحهم اول نقطة في تاريخ مشاركتهم المونديالية على الاطلاق.

واكدت الاحصائيات ان الاداء الذي قدمه الحارس جاء استثنائيا بكل المقاييس اذ اقترب كثيرا من تحطيم الرقم القياسي التاريخي لعدد التصديات في مباراة واحدة بمونديالات كرة القدم وهو ما جعله نجم اللقاء الاول دون منازع.

تعقيدات حسابات المجموعة الخامسة

وبينت النتائج ان هذا التعادل زاد من تعقيد حسابات المجموعة الخامسة بعد ان ضمن المنتخب الالماني صدارة الترتيب بفضل فوزه السابق على ساحل العاج مما جعل مواجهة الجولة الاخيرة حاسمة لتحديد هوية المتاهل الثاني.

واضافت التقارير ان المنتخب الاكوادوري دخل اللقاء بضغط هجومي مكثف منذ الدقائق الاولى بقيادة النجم اينر فالنسيا الا ان استبسال دفاع كوراساو ويقظة الحارس روم حالا دون ترجمة الفرص الى اهداف محققة طوال الوقت.

واشار المراقبون الى ان التبديلات التي اجراها المدربون لم تغير من واقع النتيجة شيئا رغم المحاولات الهجومية المتبادلة التي شهدها الشوط الثاني حيث تصدى الحارسان لسلسلة من التسديدات القوية التي كادت تغير مجرى المباراة.

مواجهات حاسمة بانتظار المنتخبات

واوضح المدير الفني لمنتخب كوراساو ديك ادفوكات ان فريقه لعب بروح قتالية عالية امام خصم قوي مشددا على ان هذه النقطة تعد دفعة معنوية كبيرة للاعبين قبل خوض غمار الجولة الثالثة والاخيرة في البطولة.

واكدت الاحداث الميدانية ان الحارس غالينديس حامي عرين الاكوادور قدم هو الاخر اداء جيدا عندما تصدى لكرات خطيرة من لاعبي كوراساو في اللحظات الحاسمة ليحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية التي اعلنت التعادل.

وبين الواقع الفني للمباراة ان الاعتماد على الهجمات المرتدة كان السلاح الابرز لكوراساو التي كادت تخطف الفوز في اكثر من مناسبة لولا سوء الحظ الذي وقف عائقا امام الكرات التي ارتطمت بالقائم والعارضة.