أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار ما وصفته بحرب الإبادة وما نتج عنها من مآسٍ متواصلة.

وأوضحت اللجنة في بيان لها اليوم الخميس، أن معاناة سكان القطاع تفاقمت خلال الأشهر الماضية نتيجة استمرار الانتهاكات وعدم الالتزام بمتطلبات اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى سقوط أكثر من ألف شهيد واستمرار النزوح وتدهور الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة والتعليم والحركة والتجارة.

وأضاف البيان أن الأوضاع الميدانية تشهد مزيدًا من التدهور، مع توسع مناطق القتال والقيود المفروضة على إدخال المساعدات وعمليات الإعمار، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حياة المدنيين وأدى إلى شلل واسع في مختلف مناحي الحياة.

كما شددت اللجنة على أن ما يجري في غزة يمثل جزءًا من استهداف أوسع لصمود الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، مؤكدة التزامها بالعمل على إنهاء المعاناة وتعزيز مقومات الحياة الكريمة.

ودعت إلى إطلاق حوار وطني شامل وعاجل، يهدف إلى تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام وتوحيد الموقف الفلسطيني لمواجهة التحديات الراهنة، مشيرة إلى أنها "خاطبت الرئيس محمود عباس لعقد اجتماع للأمناء العامين للفصائل".

وأكدت أيضًا "أهمية دعم المسار الديمقراطي وإجراء الانتخابات المحلية في مختلف المناطق، باعتبارها خطوة لتعزيز المشاركة السياسية وتكريس التمثيل الشعبي".