كشفت ايران عن تطويرات نوعية في ترسانتها العسكرية مع التركيز على صاروخ خيبر الذي يمثل الجيل الرابع من طراز خرمشهر حيث اثبت هذا السلاح قدرة فائقة على تجاوز انظمة الدفاع الصاروخي المتطورة اقليميا ودوليا.
واظهرت العمليات القتالية الاخيرة فعالية هذا الصاروخ الباليستي في الوصول الى اهدافه بدقة متناهية معتمدا على تكنولوجيا الوقود السائل فائق الغليان الذي يمنحه سرعة تصل الى ستة عشر ضعفا لسرعة الصوت خارج الغلاف الجوي.
وبينت التقارير العسكرية ان الصاروخ يزن ما بين عشرين الى ثلاثين طنا ويصل طوله الى ثلاثة عشر مترا مما يجعله احد اثقل الصواريخ في الترسانة الايرانية القادرة على حمل رؤوس حربية تزن اطنانا عديدة.
قدرات صاروخ خيبر التقنية والقتالية
واوضح الخبراء ان الصاروخ يتميز بقدرة عالية على المناورة وتجاوز انظمة الحرب الالكترونية المعادية بفضل نظام توجيه متطور يقلل من هامش الخطأ في اصابة الاهداف الاستراتيجية المحصنة تحت الارض او في الملاجئ الجوية.
واكدت المصادر العسكرية ان المدى التشغيلي للصاروخ يصل الى الفي كيلومتر مع وجود مؤشرات تقنية ترجح امكانية تطويره ليقطع مسافات ابعد بكثير مما يجعله ركيزة اساسية في استراتيجية الردع النشط التي تتبناها طهران.
وشددت القيادات العسكرية على ان الصاروخ يتمتع ببصمة رادارية منخفضة جدا مما يصعب من مهمة اكتشافه او اعتراضه عبر الرادارات التقليدية اثناء تحليقه في المسارات المحددة له بدقة عالية نحو الاهداف المحددة مسبقا.
الانتشار الاستراتيجي لصواريخ خرمشهر
واضافت التقارير ان دخول الصاروخ الخدمة الفعلية جاء بعد اختبارات مكثفة حيث تم توزيعه في مدن صاروخية تحت الارض لضمان بقائه كقوة ردع فاعلة لا يمكن تحييدها بسهولة في اي ضربة استباقية محتملة.
واوضحت المعطيات الميدانية ان الصاروخ يجمع بين الوزن الثقيل للرأس الحربي والقدرة على الاختراق مما يمنحه افضلية في استهداف المنشآت الحساسة التي تتطلب قوة تدميرية هائلة للوصول الى التحصينات العميقة تحت الارض.
واشارت التحليلات الى ان هذا السلاح يمثل نقلة نوعية في القدرات الدفاعية والهجومية الايرانية حيث يتيح للقوات المسلحة فرض واقع ميداني جديد يعتمد على التكنولوجيا المحلية المتطورة في التصنيع والتمويه العسكري الدقيق.
