"وطي صوتك" مبادرة كوميدية لمنع انتخاب الأسد
جو 24 : اذا أردت أن تمسي سوريا خالية من إعلامي واحد على قيد الحياة، وإذا أردت من سيادته استكمال تطهير سوريا بسلاسة وبدون ضجيج من الصحفيين المزعجين. اذا أردت أن يختفي كل كاتب من سوريا بواحدة من الوسائل المريحة لنظام سيادته انتخب بشار الأسد"، هذا دعوة لانتخاب بشار الأسد ولكن على طريقة إحدى الناشطات السوريات ضمن حملة إعلامية مضادة لحملات نظام الأسد المروجة للانتخابات الرئاسية في مطلع يونيو القادم.
الحملة حملت عنوان "وطي صوتك"، فيما استخدمت تقنيات الفيديو الرقمي والتصاميم المبتكرة والكاريكاتير. والتي تم استقاء بعضها من المواد التي ينتجها الإعلام الموالي لنظام الأسد والتي تمت تسميتها "سوريا تنتخب"، في حين قام الناشطون بتسمية سلسلة الفيديوهات "سوريا تنتحب"، في إشارة منهم لأجواء الانتخابات الكارثية الحاصلة في سوريا جراء قصف النظام واعتدائه اليومي على المواطنين.
وفي حديث خاص لـmbc.net قال الناشط عدنان حداد أحد منظمي هذه الحملة إن "الحملة تهدف إلى رفع الوعي العام بمدى بطلان شرعية هذه الانتخابات الهزيلة وأنها لا تتجاوز أن تكون مسرحية جديدة لشرعنة وجود الأسد في السلطة. كما أن الهدف من الحملة هو حشد أكبر عدد ممكن من المقاطعين للانتخابات في المناطق التي يسيطر عليها النظام وعدم الإدلاء بأصواتهم". فيما أشار إلى أن "القائمين على الحملة يسعون لأن تستمر حتى نهاية الانتخابات التي ستفضي حتما إلى انتخاب الأسد لولاية جديدة".
لم يكن المرشح الأوفر حظا في الانتخابات بشار الأسد مصدر السخرية الأساسي لهذه الحملة، فالقائمون يرون أن نتيجة الانتخابات محسومة له، فهي تجري للفئة التي تصوت له عادة. بل إن المرشحين الآخروا شكلوا مادة رئيسية للسخرية حيث أن أحدهم وهو المرشح ماهر الحجار نشر صورته الانتخابية الرئيسة وهو في مكتبه وفي الخلف صورة كبيرة للرئيس الأسد.
كوميديا سوداء هي كل ما استطاع هؤلاء الناشطين فعله ليقفوا بوجه مسرحية هزلية خبرها الشعب السوري جيدا، مسرحية للأسف لم تعد تضحكهم بعد أكثر من 200 ألف قتيل ومئات آلاف الجرحى والأرامل وملايين اللاجئين الفاريين من حرب أبدع فيها الأسد بكل وسائله الوحشية للحفاظ على كرسيه دافئا آمنا.
"ام بي سي"
الحملة حملت عنوان "وطي صوتك"، فيما استخدمت تقنيات الفيديو الرقمي والتصاميم المبتكرة والكاريكاتير. والتي تم استقاء بعضها من المواد التي ينتجها الإعلام الموالي لنظام الأسد والتي تمت تسميتها "سوريا تنتخب"، في حين قام الناشطون بتسمية سلسلة الفيديوهات "سوريا تنتحب"، في إشارة منهم لأجواء الانتخابات الكارثية الحاصلة في سوريا جراء قصف النظام واعتدائه اليومي على المواطنين.
وفي حديث خاص لـmbc.net قال الناشط عدنان حداد أحد منظمي هذه الحملة إن "الحملة تهدف إلى رفع الوعي العام بمدى بطلان شرعية هذه الانتخابات الهزيلة وأنها لا تتجاوز أن تكون مسرحية جديدة لشرعنة وجود الأسد في السلطة. كما أن الهدف من الحملة هو حشد أكبر عدد ممكن من المقاطعين للانتخابات في المناطق التي يسيطر عليها النظام وعدم الإدلاء بأصواتهم". فيما أشار إلى أن "القائمين على الحملة يسعون لأن تستمر حتى نهاية الانتخابات التي ستفضي حتما إلى انتخاب الأسد لولاية جديدة".
لم يكن المرشح الأوفر حظا في الانتخابات بشار الأسد مصدر السخرية الأساسي لهذه الحملة، فالقائمون يرون أن نتيجة الانتخابات محسومة له، فهي تجري للفئة التي تصوت له عادة. بل إن المرشحين الآخروا شكلوا مادة رئيسية للسخرية حيث أن أحدهم وهو المرشح ماهر الحجار نشر صورته الانتخابية الرئيسة وهو في مكتبه وفي الخلف صورة كبيرة للرئيس الأسد.
كوميديا سوداء هي كل ما استطاع هؤلاء الناشطين فعله ليقفوا بوجه مسرحية هزلية خبرها الشعب السوري جيدا، مسرحية للأسف لم تعد تضحكهم بعد أكثر من 200 ألف قتيل ومئات آلاف الجرحى والأرامل وملايين اللاجئين الفاريين من حرب أبدع فيها الأسد بكل وسائله الوحشية للحفاظ على كرسيه دافئا آمنا.
"ام بي سي"







