ملفات سرية من أرشيف "كي جي بي"
جو 24 : أتاحت جامعة كمبريدج البريطانية للمرة الأولى للجمهور ملفات مهربة من روسيا عن طريق أحد مسؤولي جهاز المخابرات السوفيتية "كي جي بي" في عام 1992.
وتقول السلطات الأمريكية والبريطانية إن الوثائق قد تكون أهم مصدر فردي للمعلومات الاستخباراتية يحصل عليه الغرب من روسيا.
ونسخت هذه الوثائق بشكل سري على مدى عشر سنوات عن طريق موظف الأرشيف بجهاز المخابرات الروسية فاسيلي ميتروخين، وأخفيت لما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عندما تمكن ميتروخين من الهرب إلى بريطانيا.
وتوضح الوثائق تكتيكات السوفييت، وتقدم تفاصيل حول مخابئ الأسلحة والعملاء السريين للمخابرات السوفيتية، ومن بينهم الجاسوس الأمريكي روبرت لبكا، والبريطاني ميلتا نورود، الذين أكتشفا بفضل المعلومات التي قدمها ميتروخين.
ومن بين آلاف الوثائق التي قدمها ميتروخين ملفات تخص شخصيات بريطاينة تجسست لصالح الاتحاد السوفيتي، ومن بينهم دونالد دوارت ماكلين، وغاي بيرجس، وهم اثنين من بين خمسة أشخاص جرى تجنيدهم خلال فترة دراستهم بجامعة كمبريدج البريطانية في فترة الثلاثينيات وعرفوا باسم حلقة تجسس "كمبريدج فايف".
وتشير فقرة قصيرة من هذه الوثائق إلى أن بيرجيس كان "تحت تأثير الكحول بشكل دائم".
وتقول السلطات الأمريكية والبريطانية إن الوثائق قد تكون أهم مصدر فردي للمعلومات الاستخباراتية يحصل عليه الغرب من روسيا.
ونسخت هذه الوثائق بشكل سري على مدى عشر سنوات عن طريق موظف الأرشيف بجهاز المخابرات الروسية فاسيلي ميتروخين، وأخفيت لما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عندما تمكن ميتروخين من الهرب إلى بريطانيا.
وتوضح الوثائق تكتيكات السوفييت، وتقدم تفاصيل حول مخابئ الأسلحة والعملاء السريين للمخابرات السوفيتية، ومن بينهم الجاسوس الأمريكي روبرت لبكا، والبريطاني ميلتا نورود، الذين أكتشفا بفضل المعلومات التي قدمها ميتروخين.
ومن بين آلاف الوثائق التي قدمها ميتروخين ملفات تخص شخصيات بريطاينة تجسست لصالح الاتحاد السوفيتي، ومن بينهم دونالد دوارت ماكلين، وغاي بيرجس، وهم اثنين من بين خمسة أشخاص جرى تجنيدهم خلال فترة دراستهم بجامعة كمبريدج البريطانية في فترة الثلاثينيات وعرفوا باسم حلقة تجسس "كمبريدج فايف".
وتشير فقرة قصيرة من هذه الوثائق إلى أن بيرجيس كان "تحت تأثير الكحول بشكل دائم".








