نشر موقع USATODAY رد الممثل جورج كلوني على ما جاء في صحيفة دايلي ميل عن رفض والدة خطيبته أمل علم الدين زواجهما وذلك لأسباب تتعلق بالدين. فقال كلوني:
أريد أن أتحدث عن اللامسؤولية التي بدت واضحة في تقرير الـدايلي ميل يوم الاثنين. نادراً ما أرد على الصحف، إلا أن هذه المسألة تتعلق بشخص آخر وسلامته. فقد قامت الـدايلي ميل بنشر قصة مختلقة تماماً عن الواقع حيث قالت الصحيفة بأن والدة خطيبتي تعارض زواجنا لأسباب دينية وطائفية. كما أشارت إلى أن والدة خطيبتي أمل قالت لـنصف بيروت إنها ضد الزفاف، حتى وأن الصحيفة تداولت موضوع التقاليد في الطائفة الدرزية حيث أشارت إلى أن أي زفاف يتم خارج الطائفة يكون مصير العروس فيه هو الموت.
أولا وقبل كل شيء، كل ما جاء في الـدايلي ميل يختلف عن الواقع. أم أمل ليست درزية أصلاً وهي لم تقم بزيارة بيروت منذ أن تمت الخطبة بيني وبين ابنتها. أيضاً، هي ليست ضد زواجنا. ولكن كل هذا لا يهمني. فأنا أودّ أن أتحدث عن أمر أهم. غالباً ما تقوم صحيفة دايلي ميل باختلاق قصص وأكاذيب وهذه ليست المرة الأولى، والأمر لا يهمني أيضاً. فقد لفّقت قصة أن أمل حامل وأن الزواج قد يعقد في داون تاون آبي حتى قصة أنني أودّ أن أترشح إلى منصب ما... وأكاذيب أخرى كثيرة إلا أن هذا كله لا يهمني. ولكن هذه الكذبة تحديداُ تتعلق بقضايا أكبر.
واللامسؤولية التي بتنا نراها في الإعلام اليوم وفي هذا العصر تخطت المعقول سيّما في استغلال الخلافات الدينية حيث لا وجود لها أصلاً. وهذه الأمور خطيرة. لدينا أفراد من العائلة في جميع أنحاء العالم، وفكرة أن شخصاً ما يستطيع أن يشعل الفتنة من أجل كسب الأموال أمر لا يمكن تقبله.
أنا ابن إعلامي سابق وأتقبل أن فكرة حرية التعبير يمكن أن تكون مصدر إزعاج لحياتي الخاصة من وقت لآخر، ولكن هذه القصة تحديداً، مثل الكثير غيرها، انتشرت بشكل رهيب وتبنتها العديد من وسائل الإعلام الأخرى نقلاً عن صحيفة دايلي ميل كمصدر، بما في ذلك Boston.com، ونيويورك دايلي نيوز، وأخبار الخليج، والإمارات 24/7 وغيرها.
ولكن، ثبت مراراً وتكراراً أن الحقائق التي تنشرها صحيفة الـدايلي ميل ليست بالضرورة صحيحة. وعندما وضعوا عائلتي وأصدقائي في واجهة الخطر، تخطوا الخط الأحمر ولم يعد الأمر مجرد قصة تثير الضحك أو الرأي العام، بل بات تحريضاً على العنف. لا بد أن الصحيفة فخورة جداً بذلك.
