jo24_banner
jo24_banner

الصدمات النفسية اثناء الصغر تسبب السمنة لاحقا

الصدمات النفسية اثناء الصغر تسبب السمنة لاحقا
جو 24 : افادت دراسة سويدية حديثة إلى أن الصدمات النفسية الناجمة عن سوء معاملة الأطفال في الصغر تؤدي إلى تعرضهم لخطر الإصابة بالسمنة في الكبر.

وتبين أن خطر الإصابة بالسمنة قد بلغ 34% بين البالغين الذين تعرضوا لسوء المعاملة في الصغر.

وأجرى الدراسة باحثون بمعهد كارولينسكا الطبي الجامعي بالسويد، ونشرت تفاصيلها في مجلة "أوبيستي ريفيو" العلمية، وشملت أكثر من 112 ألف شخص. وتبين أن الظروف الصعبة والأحداث المؤلمة التى يتعرض لها الأطفال في الصغر يمكن أن تسبب بعض الأمراض في الكبر.

وقال البروفيسور إيريك هامينجسون الباحث بكلية الطب جامعة كارولينسكا السويدية إن الظروف الصعبة تشمل الإجهاد والأنماط السلبية للعواطف والأفكار وانخفاض مستوى المناعة ونقص الغذاء.

وأضاف الباحثون أن إصابة الأطفال بالإجهاد يمكن أن يؤثر على طريقة الأكل والنوم، وهذه الأسباب تؤدي بطبيعة الحال إلى السمنة.

وأظهرت دراسة طبية قديمة نشرت في بريطانيا أن السمنة المفرطة في مقتبل العمر تزيد من احتمالية الإصابة بالخرف عند الكبر بنسبة لا تقل عن 50%.

وبحسب الدراسة، فإن الأشخاص الذين عانوا من السمنة المفرطة وهم في الثلاثينيات من العمر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بعد 14 عاماً فقط، وتزيد احتمالية الإصابة لديهم بأكثر من ثلاثة أضعاف الأشخاص العاديين.

وقال الخبير المتخصص بمرض الزهايمر، كلير والتون، إن الارتفاع في ضغط الدم، وزيادة الكوليسترول، وارتفاع السكر في الدم، وهي الأعراض التي ترافق المصابين بالسمنة عادة، تؤثر في تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يؤثر بدوره في نمو بعض الخلايا في الدماغ بما يؤدي إلى الخرف والزهايمر.

وأضاف: "هذه الدراسة تدعم صحة الأدلة الموجودة أصلاً، والتي تشير إلى أن السمنة في منتصف العمر ترفع مخاطر الإصابة بالخرف، وأن الأشخاص الذين يعانون البدانة وهم في الثلاثينيات من العمر أكثر عرضة للإصابة بالخرف عندما يكبرون".

وقال باحثون الاثنين ان بامكان الحكومات الابطاء من التفشي المتزايد للبدانة او وقفه اذا طبقت مزيدا من الاجراءات في السوق العالمية للمأكولات السريعة مثل البرغر ورقائق البطاطس والمشروبات الغازية.

واشارت دراسة نشرت في نشرة منظمة الصحة العالمية الى انه اذا اتخذت الحكومة اجراء اكثر حزما فبامكانها البدء في الحيلولة دون ان يصاب الناس بالوزن المفرط او البدانة وهي حالات لها عواقب خطيرة على المدى البعيد مثل الاصابة بالسكري وامراض القلب والسرطان.

وكشفت دراسة طبية اميركية أن السمنة يمكن علاجها من خلال الدماغ وليس المعدة أو طريقة ونوعية الطعام الذي يتناوله الناس.

ووجد العلماء أن تغييراً بسيطاً في عقل الإنسان وطريقة تفكيره يمكن أن يؤدي إلى تقييد شهيته نحو الطعام، وبالتالي يبدأ بتخسيس وزنه بغض النظر عن نوعية الأكل الذي يتناوله.
تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير