jo24_banner
jo24_banner

أطباء بلا حدود تتبنى أولى التجارب على أدوية ايبولا

أطباء بلا حدود تتبنى أولى التجارب على أدوية ايبولا
جو 24 : أعلنت المنظمة الطبية الإنسانية الدولية أطباء بلا حدود الخميس أنها ستحتضن أولى 3 تجارب أدوية سريرية لمرض الحمى النزفية الذي يسببه فيروس إيبولا، في مراكزها في غينيا وليبيريا.

من جهتها بدأت الجهات الصحية المختصة في روسيا باختبار لقاح مضاد للفيروس.

وذكرت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية إنه في ضل غياب علاج محدد لهذا الوباء، الذي يضرب دول غربي إفريقيا، تهدف هذه التجارب إلى محاولة تحديد دواء فعال.

وسيشرف شريك أبحاث مختلف على التجارب في كل مركز، بهدف إيجاد علاج فعال بشكل سريع يمكن استخدامه لمكافحة الفيروس الذي أودى بحياة 5.000 شخص حتى الآن في غرب أفريقيا.

ثلاث تجارب لأدوية سريرية

وسيشرف المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث الصحية والطبية على تجارب لدواء فافيبيرافير المضاد للفيروسات في غيكيدو في غينيا، كما سيشرف معهد أنتويرب للطب الاستوائي على تجارب لعلاج يرتكز على البلازما والدم الكامل في مركز دونكا لمكافحة إيبولا في كوناكري في غينيا. وستقود جامعة أوكسفورد، بالنيابة عن التجمع الدولي للإصابات التنفسية الحادة الوخيمة والإصابات الناشئة، تجارب لدواء برينسيدوفوفير المضاد للفيروسات في أحد المراكز التي سيتم تحديدها فيما بعد، وبتمويل من "صندوق ويلكام".

واختير العقاران بريسيدوفوفير وفافيبيرافير من بين لائحة منظمة الصحة العالمية للعلاجات الممكنة لفيروس إيبولا بعد مراجعة دقيقة لفعالية الأدوية وسلامتها وتوفرها وسهولة إعطاءها إلى المرضى.

وستشارك منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية للبلدان المتضررة جراء تفشي الفيروس في هذا الجهد المشترك.

وقالت الدكتورة أنيك أنتيرينس، التي تنسق عمل هذه الشراكات لصالح منظمة أطباء بلا حدود "إنها شراكة دولية غير مسبوقة تمثل أملاً للمرضى في الحصول أخيرا على علاج فعلي ضد فيروس يقتل اليوم بين 50 و80 في المئة من المرضى المصابين به. تشارك منظمة أطباء بلا حدود في هذه التجارب السريرية المعجلة بصفتها أحد أهم مقدمي الرعاية الطبية لمرضى إيبولا في غرب أفريقيا، وذلك من أجل إعطاء الأشخاص المتأثرين بالموجة الحالية لتفشي الوباء فرصة أفضل بالشفاء منه".

من جهته، يقول الدكتور بيتر هوربي، رئيس فريق الباحثين الخاص بالتجارب التي يشرف عليها التجمع الدولي للإصابات التنفسية الحادة الوخيمة والإصابات الناشئة "إن إجراء تجارب سريرية لأدوية اختبارية في خضم أزمة إنسانية هو مقاربة جديدة بالنسبة إلينا جميعا. ولكننا مصرون على عدم خذل شعوب غرب أفريقيا. لقد شكلت الرغبة العارمة لدى جميع الشركاء في هذه المبادرة في الإسراع في إجراء هذه التجارب المحورية فرصة مميزة وجب اقتناصها".

ويقول البروفيسور دنيس مالفي، الذي سيترأس تجارب المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث الصحية والطبية في غينيا "تشكل التجارب في المراكز الثلاثة جزءاً من المرحلة الأولى من بحث يهدف إلى إيجاد أفضل علاج لشفاء مرضى فيروس إيبولا. وستنسق لجان التجارب في المراكز الثلاثة أنشطتها وتتفاعل بشكل دائم، ليتم البحث بأي معطيات جديدة بأسرع وقت ممكن وتعديل خطط البحث لتتلاءم معها. في هذا الصدد، يشكل تعزيز الروابط بين مختلف الفرق أمراً بالغ الأهمية، إذ في حال أفضت التجارب إلى نتائج إيجابية، ستتمحور المرحلة التالية حول دمج المقاربات".

وتتمثل تجارب البلازما والدم الكامل في نقل دم أو بلازما يحتوي على أجسام مضادة من شخص تعافى من إيبولا إلى شخص مريض بالفيروس. وتحظى هذه المقاربة على موافقة منظمة الصحة العالمية.

ويقول يوهان فان غرينسفن، الباحث المنسق للتجارب لدى معهد أنتويرب للطب الاستوائي "لقد استعملت تقنية نقل بلازما يحتوي على أجسام مضادة من مرضى سابقين بشكل آمن في معرض معالجة أمراض سارية أخرى. لذا نريد أن نعرف ما إذا كانت هذه الطريقة تنجح لدى مرضى إيبولا، وما إذا كانت آمنة ويمكن تعزيزها لتقليص عدد الوفيات من الوفيات جراء موجة تفشي الوباء الحالية. وسيشكل التواصل الحثيث مع المرضى الناجين من فيروس إيبولا، والمجتمع بشكل عام، أمراً أساسياً لنجاح التجربة. كما نأمل أن تستطيع عملية وهب الدم والبلازما التي يشارك فيها مرضى سابقون من التخفيف من الخوف من إيبولا ومن التهميش الذي يتعرض له الناجون".

وتسعى التجارب في المراكز الثلاثة للحصول على الموافقة المسبقة من المرضى أو من ينوب عنهم. كما يواجه كل مريض يوافق على المشاركة في التجارب إمكانية الخضوع إلى علاج جديد يحظى بتفاصيل وافية عنه.

روسيا على الخط

من جهة أخرى شرعت شركة فيكتور ميديكا الروسية في اختبار لقاح مضاد لايبولا، على خلايا استنبتت خصيصا في المختبر.

وذكرت مصادر اعلامية روسية ان الاختبارات من المقرر ان تنتهي في اواسط شهر يناير/كانون الثاني المقبل.

وجاء في اعلان الشركة المنتجة "يجب الحصول على معطيات مؤكدة عن قدرة هذا المستحضر على وقف تكاثر فيروس "ايبولا" في هذه الخلايا ويمنع موت الحيوانات المخبرية التي تحملها، ويساعد على اطالة عمرها".

وحسب قول ممثل الشركة المنتجة، فقد كانت فعالية هذا المستحضر عالية جدا في علاج انفلونزا الطيور وانفلونزا الخنازير.

ووفقا لنفس المصدر فان هذا المستحضر فريد من نوعه لأنه يحتوي على مركب انترفيرون موضوع داخل حويصلات "ليبوزمات" على شكل دقائق نانومترية، مما يسمح له باختراق جدار الخلايا، حيث تبدأ فعاليته العلاجية.

وينتج المستحضر على شكل كبسولات تؤخذ عن طريق الفم.

يذكر انه الى غاية هذا اليوم لا يوجد في العالم لقاح أو مستحضر طبي معتمد رسميا للوقاية وعلاج حمى ايبولا.
تابعو الأردن 24 على google news
 
ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
باسل العكور
Email : info@jo24.net
Phone : +962795505016
تصميم و تطوير