بين سيارة رئيس الاوروجواي "الفولكس" ومسؤولينا
جو 24 : محمود الشمايلة - ربما الوصف الاقرب لكل من يسمع بقصة ذاك الرئيس العجوز ان ينعتوه بـ"المجنون" ويتعمق الوصف اكثر ويستحقه بجدارة عندما تعلم انه رفض مبلغ مليون دولار ثمنا لسيارة "فولكس" موديل 1987.
رفض كل العروض التي قدمت له مقابل سيارته وقطع الطريق امام من "تهف" نفسه عليها بأي عرض كان ومهما ارتفع، انه رئيس اوروغواي خوسيه موخيكا الذي رفض عرضا مقدما من احد الشيوخ العرب بقيمة مليون دولار.
خوسيه تسلم منصب الرئاسة عام 2010 رافضا العيش في القصر الرئاسي او استعمال سيارة غير سيارته "الفولكس" وفوق ذاك كله يتبرع بجزء من راتبه لمصلحة جمعيات خيريه في بلاده ويحلق شعره كأي مواطن عادي ، رئيس اتخذ من التقشف حياة له بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
لنأتي الى الصورة المقابلة وحياة التقشف التي يعيشها مسؤولونا، هل يقبل اقل مسؤول في الحكومة الاردنية ان يركب سيارة موديلها اقل من 2010 او يقبل ان يعيش في منزل ريفي او حتى ان يدفع الضرائب المترتبة عليه كاملة.
في خطة التقشف الحكومية للأردن طبقت كل طقوس التقشف لكن ليس على نفسها وانما على المواطن ليكون محروما من ابسط مقومات العيش الكريم.
سياسة التقشف الحكومية لم تفلح بشيء، ولا في ترشيد النفقات ولا في اي صورة تكون قريبة من خوسيه.
هل يعلم مسؤولينا ان خوسيه يحلق شعره ايضا امام منزله الريفي وعلى اعين المارة ليأخذ لقب افقر رئيس في العالم بكل جدارة واستحقاق فهو كسب كل الود والمحبة وكسب شهرة عالمية كأفقر رئيس بالفساد ونهب الشعب والعمل لمستقبل افضل لبلده رغم قلة الامكانيات وشح الموارد.
رفض كل العروض التي قدمت له مقابل سيارته وقطع الطريق امام من "تهف" نفسه عليها بأي عرض كان ومهما ارتفع، انه رئيس اوروغواي خوسيه موخيكا الذي رفض عرضا مقدما من احد الشيوخ العرب بقيمة مليون دولار.
خوسيه تسلم منصب الرئاسة عام 2010 رافضا العيش في القصر الرئاسي او استعمال سيارة غير سيارته "الفولكس" وفوق ذاك كله يتبرع بجزء من راتبه لمصلحة جمعيات خيريه في بلاده ويحلق شعره كأي مواطن عادي ، رئيس اتخذ من التقشف حياة له بكل ما تحمل الكلمة من معنى.
لنأتي الى الصورة المقابلة وحياة التقشف التي يعيشها مسؤولونا، هل يقبل اقل مسؤول في الحكومة الاردنية ان يركب سيارة موديلها اقل من 2010 او يقبل ان يعيش في منزل ريفي او حتى ان يدفع الضرائب المترتبة عليه كاملة.
في خطة التقشف الحكومية للأردن طبقت كل طقوس التقشف لكن ليس على نفسها وانما على المواطن ليكون محروما من ابسط مقومات العيش الكريم.
سياسة التقشف الحكومية لم تفلح بشيء، ولا في ترشيد النفقات ولا في اي صورة تكون قريبة من خوسيه.
هل يعلم مسؤولينا ان خوسيه يحلق شعره ايضا امام منزله الريفي وعلى اعين المارة ليأخذ لقب افقر رئيس في العالم بكل جدارة واستحقاق فهو كسب كل الود والمحبة وكسب شهرة عالمية كأفقر رئيس بالفساد ونهب الشعب والعمل لمستقبل افضل لبلده رغم قلة الامكانيات وشح الموارد.








