سقط نادي مانشستر يونايتد في فخ نادي أستون فيلا حيث تعادل معه بهدف لهدف في المباراة التي جرت بينهما على أرضية الفيلام بارك في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الانجليزي الممتاز لتنتهي مسيرة الانتصارات المتتالية.

من الطبيعي ألا تعجب هذه المباراة جماهير اليونايتد، فهو التعادل الأول بعد ستة انتصارات وخسارة مؤلمة لنقطتين في ظل انتصار للسيتي ومشاركته لتشلسي في الصدارة ، كما أنه جاء رغم النقص العددي في صفوف أستون فيلا والذي لم يعرف أن يستغله لا اليونايتد ولا مدربه بل كادوا أن يدفعوا ثمناً أغلى بكثير لو وفق فيلا بإحدى الفرص…لكن السلبية الأهم تكمن الدور يلعبه مايكل كاريك أحد أهم لاعبي الفريق.

كاريك ورغم شغله لمركز قلب الدفاع إلا أنه يقوم بدور لاعب الارتكاز وضابط الإيقاع وهو دوره الأصلي أي أنه يقوم بدوري راموس وكروس في ريال مدريد معاً، ورغم أدائه الجيد حتى الآن إلا أن هذا الدور المزدوج سيتعبه بدنياً وذهنياً خاصة أنه لم يعد صغير العمر وسينعكس هذا الأمر على تنظيم اليونايتد أدائه الدفاعي المهزوزة أصلاً ، وبالتالي من الضروري أن يحدد فان خال دور هذا اللاعب لأن قدرته على أداء مهام متعددة لا تعني استهلاكه بهذه الطريقة ، لكن قد تتحسن الأمور مع عودة داني بليند إلى الفريق …والأمل ألا يكون هذا الدور لكاريك دائماً لأنه اللاعب لن يستطيع أداءه لوقت طويل .