رأى مسؤول دائرة العلاقات الوطنية بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج، علي بركة، أن المحاضرة التي قدّمها رئيس الحركة في الخارج، خالد مشعل خلال مشاركته في منتدى الجزيرة السابع عشر في الدوحة، أمس الأحد، "شكّلت محطة سياسية وفكرية لافتة، أعادت التأكيد على جوهر المشروع الوطني الفلسطيني بوصفه مشروع تحرر من الاحتلال".
وقال بركة، في منشور على حسابه في منصة "فيسبوك" إن الطرح الذي قدّمه مشعل حول التمييز بين الثوابت والمتغيرات في القضية الفلسطينية يعكس ما وصفه بـ"نضج سياسي" يوازن بين حق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال وبين الانفتاح على مسار سياسي وطني يقوم على الشراكة والوحدة.
وأشار إلى أن مقاربة مشعل للأوضاع في غزة والضفة الغربية ركّزت على أن جوهر الأزمة يكمن في سياسات الاحتلال ومحاولاته نزع سلاح الفلسطينيين وخلق حالة من الفوضى الداخلية، معتبرًا أن ذلك يأتي "هربًا من استحقاقات إنهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق الوطنية".
وأضاف أن المحاضرة دعت إلى نقل المواجهة مع الاحتلال إلى ساحات سياسية وقانونية وإعلامية، والعمل على تعزيز عزلة إسرائيل دوليًا، على غرار التجربة التي واجهها نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وبحسب بركة، فإن الرسائل التي حملتها المحاضرة توجّهت إلى الداخل الفلسطيني وإلى العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي، داعية إلى بناء خطاب سياسي موحّد يوازن بين الصمود والعمل السياسي، ويعيد التأكيد على عدالة القضية الفلسطينية.