قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن "عملية الطعن التي وقعت في رمات غان، وما تلاها من عملية دهس عند مفرق زعترة جنوب نابلس، تعكسان حالة الغضب المتصاعدة بوجه جرائم الاحتلال المتواصلة".
وشددت في بيان لها اليوم الخميس، على أن سياسات الاحتلال القائمة على القمع والاستيطان والإرهاب وإغلاق وتهويد المسجد الأقصى المبارك لن تمر دون رد، فشعبنا الفلسطيني قادر على إيصال رسالته ولن يصمت على جرائم الاحتلال.
وأكدت أن استمرار عدوان الاحتلال وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، لن يحقق للاحتلال الأمن أو الاستقرار، بل سيزيد من حالة الغليان الشعبي ويؤدي إلى مزيد من المواجهة والتصدي.
ودعت "أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجودهم إلى تعزيز حالة الوحدة الميدانية وتصعيد المقاومة بكل أشكالها، حتى انتزاع حقوقه وحريته".
واستشهد مساء اليوم الخميس، شابان، برصاص قوات الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس.
وأسفرت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023 عن استشهاد ألف و125 شخصا، وإصابة نحو 11 ألفا و700، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.