كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أنّ أحد أهداف قصف حقل "بارس" في إيران يتمثل في دفع دول الخليج إلى التخلي عن موقف "الحياد" وإجبارها على أن تكون طرفاً في الحرب على إيران.

وكان عدد من منشآت منطقة "بارس" الاقتصادية الخاصة للطاقة في عسلويه، قد تعرّضت لهجوم، نفّذته مقاتلات أميركية-إسرائيلية، ما أدّى إلى تضرّر بعض المرافق.

وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى وجود فجوة "مخيفة" بين ما يُنشر في التقارير الإسرائيلية بشأن تطورات الحرب، وبين الواقع الميداني، قائلة: إنهم يخدعوننا.

كما نقلت "معاريف" انتقادات لمنظومة الليزر "أور إيتان" للدفاع الجوي، حيث تفيد تقارير إعلامية بأنها لا تعمل بالكفاءة المعلنة وتواجه صعوبات، وسط غياب توضيحات من "الجيش" والشركات المصنعة.

وعلى الصعيد السياسي، حذّرت الصحيفة من أن التحولات في الرأي العام الأميركي قد تشكل "كارثة استراتيجية لإسرائيل"، لافتة إلى أن الانتخابات النصفية المقبلة في الولايات المتحدة ستكون اختباراً للرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري، مع توقعات بخسارتهما، وفق استطلاعات الرأي الحالية.