حذر رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل دميترييفمن أن استمرار إغلاق مضيق هرمز وزعزعة استقرار أسواق الأسمدة العالمية قد يؤدي إلى أزمة زراعية وتهديد للأمن الغذائي العالمي.

 
 

 

وجاءت تصريحاتدميترييف تعليقا علىتقرير لوكالةالتصنيف الائتماني العالمية "إس آند بي غلوبال" حول تأثير التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على تجارة الأسمدة.

وقالدميترييف، الذي يشغل كذلك منصب الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية: "مضيق هرمز وزعزعة استقرار سوق الأسمدة.. أزمة زراعية في الطريق".

وأرفقدميترييف منشوره بخريطة تظهر أهمية صادرات الأسمدة من الخليج للاقتصاد العالمي.

 

 

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه أسواق الأسمدة العالمية اضطرابات حادة، مع توقف شبه كامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات الأسمدة من منطقة الخليج، إحدى أكبر مناطق إنتاج الأسمدة في العالم.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا في 28 فبراير الماضي ضربات جوية على أهداف في إيران، بما فيها العاصمة طهران، فيما تواصل طهران تنفيذ ضربات انتقامية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة. وأسفرت هذه التطورات عن شلل فعلي في الملاحة عبر مضيق هرمز، مما هدد سلاسل الإمداد العالمية للأسمدة والسلع الاستراتيجية الأخرى.

المصدر: RT