في إنجاز أكاديمي جديد يعكس مسيرة التميز والتطوير، سجّلت جامعة عمان العربية حضورًا عالميًا متقدمًا في تصنيف QS العالمي للتخصصات لعام 2026 محققةً المرتبة الرابعة على مستوى الجامعات الخاصة الأردنية، والتاسعة على مستوى كافة الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة وضمن أول 600 جامعة دولياً في برامج علم الحاسوب ونظم المعلومات.
وبهذا الصدد أشار الأستاذ الدكتور محمد الوديان رئيس جامعة عمان العربية إلى أن هذا الإنجاز يُعد محطة نوعية في مسيرة الجامعة، خاصة مع دخولها هذا التصنيف العالمي لأول مرة، ما يعكس التطور المتسارع في جودة مخرجاتها الأكاديمية والبحثية، مبيناً بأن هذا التقدم هو ثمرةً رؤية استراتيجية متكاملة تتبناها الجامعة وتركز على تعزيز البحث العلمي، وتحديث الخطط الدراسية وفق المعايير العالمية، واستقطاب الكفاءات الأكاديمية المتميزة، إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والصناعية محليًا ودوليًا بما يسهم في بناء بيئة تعليمية متطورة ومحفزة للابتكار تؤهل طلبة الجامعة مهنياً وعملياً لمتطلبات سوق العمل، مشيداً بالدور البارز لكلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عمان العربية في تحقيق هذا التقدم من خلال تطوير المناهج الدراسية، وتعزيز الإنتاج البحثي، ودعم الطلبة في مجالات الابتكار والتقنيات الحديثة، إلى جانب الجهود المؤسسية المتكاملة التي شاركت فيها دائرة الاعتماد والتصنيف ومركز التطوير الأكاديمي.
من جانبه أكد الأستاذ الدكتور حسام الحمد نائب الرئيس للتخطيط وضمان الجودة في الجامعة بأن هذا الإنجاز يجسد التزام الجامعة الراسخ بالارتقاء بجودة برامجها الأكاديمية، لا سيما في المجالات التقنية، ومواكبة التحولات المتسارعة في عالم التكنولوجيا والتحول الرقمي، بما ينعكس على إعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة للمنافسة في أسواق العمل محليًا وعالميًا، وشدد على أن الجامعة ماضية في تنفيذ استراتيجيات تطويرية طموحة تهدف إلى تعزيز حضورها في التصنيفات العالمية، وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة، مع التركيز على دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل الرقمية.
بدوره ثمّن الدكتور رامي سحويل عميد كلية تكنولوجيا المعلومات جهود أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بالكلية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي متميز يعكس التزامًا حقيقيًا بالتميز الأكاديمي، مشددًا على مواصلة الكلية العمل بخطى واثقة نحو تطوير برامجها الأكاديمية وتحديثها بشكل مستمر، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة والاعتمادات العالمية ويعزز من تنافسية خريجيها في سوق العمل.
ويُذكر أن تصنيف QS العالمي للجامعات حسب التخصصات يعتمد على مجموعة من المؤشرات الرئيسة، أبرزها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، وجودة الإنتاج البحثي، ومستوى التعاون الدولي، إضافة إلى معدل الاستشهادات العلمية لكل عضو هيئة تدريس، ما يجعله من أبرز المؤشرات العالمية لقياس جودة الأداء الأكاديمي والبحثي للمؤسسات التعليمية.
للاطلاع على نتائج التصنيف من خلال الرابط الآتي: https://www.topuniversities.com/university-subject-rankings/computer-science-information-systems?countries=jo