مالك عبيدات _ قال الخبير العسكري اللواء المتقاعد مأمون أبو نوار إن ما يقوم به الجيش الأمريكي من استهداف للبنية التحتية، بما في ذلك الجسور، يأتي ضمن ما وصفه بسياسة "الأرض المحروقة” الهادفة إلى كسر إرادة الصمود لدى الطرف الآخر، بحيث تتحول هذه الضغوط إلى ورقة تفاوضية تُستخدم للوصول إلى تسوية.


وأضاف أبو نوار ل الأردن ٢٤ أن هذه الاستراتيجية، برأيه، لن تحقق أهدافها، في ظل الفجوة الهائلة بين طرفي الصراع، ما يجعل فرص نجاحها محدودة، كما أعرب عن اعتقاده بأن الوسطاء لن يتمكنوا من تحقيق اختراق حقيقي في هذا الملف.

وأشار أبو نوار إلى وجود خلافات داخلية في الولايات المتحدة انعكست على إقالة قائد في الجيش الأمريكي (وليس رئيس هيئة الأركان)، نتيجة تباينات في إدارة واستخدام القوات، لافتًا إلى وجود "شرخ كبير” بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، مع تضارب واضح في وجهات النظر بشأن إدارة الحرب.

وبيّن أن المؤسسة العسكرية الأمريكية، ممثلة بالبنتاغون، تضم ضباطًا محترفين، في حين أن صناع القرار في البيت الأبيض، وفق تعبيره، يتعاملون مع الملف بعقلية مختلفة، ما يزيد من حالة التباين في إدارة المشهد العسكري والسياسي