تسعى صناعة الرسوم المتحركة الروسية لابتكار أبطال وطنيين جدد يجمعون الأجيال ويحاكون نجاح "تشيبوراشكا"، وذلك عبر تعزيز الهوية الثقافية في أعمال السينما المرسومة باليد.
بمناسبة يوم الرسوم المتحركة الروسي الذي وافق يوم 8 أبريل، والذي يخلد ذكرى أول عرض للرسوم المتحركة في روسيا عام 1912، صرحت المدير العام لاستوديو " إم غوركي فيلم ستديو" ورئيسة مجلس إدارة استوديو "سيوز مالتفيلم"، يوليانا سلاششيفا، أن الصناعة المحلية باتت أمام ضرورة ملحة لتعريف جيل الشباب بالصور والقصص المستمدة من عمق الثقافة الوطنية. وأكدت سلاششيفا أن خلق أبطال وطنيين جدد لا يعتمد فقط على الجانب الفني، بل يتطلب تهيئة ظروف متكاملة تسمح بتوحيد الأجيال المختلفة حول محتوى سينمائي مشترك، يمس وجدان المشاهد المعاصر.
وتقاطعت هذه الرؤية مع ما طرحه سابقا المخرج والمنتج أرتيم ميخالكوف في حديثه مع وكالة "تاس"، حيث شدد على الحاجة الماسة لإنشاء بطل حديث في السينما المحلية يمتلك الكاريزما والقدرة على تكرار النجاح التاريخي الذي حققته الشخصية الشهيرة "تشيبوراشكا". وأكد ميخالكوف على أهمية أن يكون هذا البطل الجديد قريبا من واقع واهتمامات المشاهدين من مختلف الفئات العمرية، ليكون بمثابة جسر تواصل ثقافي يربط بين تراث الماضي وتطلعات المستقبل في عالم الرسوم المتحركة.
المصدر: تاس