قالت هاسميك جاسمين سامفيليان، المحاضرة الأولى في الطب الحيوي بجامعة أنجليا روسكين البريطانية، إن العظام تبدأ بفقدان صلابتها تدريجيا لدى معظم الناس بعد سن 25-30.
وأشارت العالمة، في حديث لموقع The Conversation إلى أن المدخنين والنساء من أسرع الفئات في مجال فقدان العظام لصلابتها.
ووفقا لها، تبقى عمليات تفتت العظام وتجديدها متوازنة لدى الشباب. وعادة ما تبلغ كتلة العظام ذروتها بين سن 25 و30 عاما، وبعد ذلك يصبح تدمير العظام أكثر شيوعا بشكل تدريجي، مما يؤدي إلى انخفاض كثافة العظام مع مرور الوقت.
ويُعدّ التقدم في السن عامل الخطر الرئيسي، لكن هناك عددا من العوامل الإضافية التي قد تُسرّع هذه العملية. وتلعب التغيرات الهرمونية، على وجه الخصوص، دورا هاما. إذ يؤدي انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث إلى زيادة فقدان العظام، مما يُسبب كسورا لدى ما يقرب من نصف النساء فوق سن الخمسين.
وقالت الخبيرة: "نمط الحياة لا يقل أهمية. فالتدخين وإدمان الكحول وقلة النشاط البدني تساهم في ضعف العظام. كما يلعب النظام الغذائي دورا مهما: فنقص الكالسيوم وفيتامين د يقلل من قدرة الجسم على الحفاظ على قوة العظام".
وتوجد مخاطر إضافية مرتبطة ببعض الحالات الطبية والأدوية. وعلى وجه الخصوص، فإن الاستخدام طويل الأمد للستيرويدات والأمراض التي تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية يمكن أن تسرع من فقدان العظام لصلابتها.
جامعة أنجليا روسكين (ARU) جامعة حكومية رائدة في المملكة المتحدة (تأسست عام 1858)، وتشتهر ببرامجها المتميزة في الآداب والصحة والعلوم الاجتماعية. ولها فروع في كامبريدج، وتشيلسمفورد، وبيتربورو، ولندن. وقد حازت جامعة أنجليا روسكين على لقب جامعة العام 2023 من قِبَل مؤسسة تايمز للتعليم العالي، كما حصلت على تصنيف ذهبي لجودة التدريس.
وأضافت الخبيرة: "أولا وقبل كل شيء، من المهم ضمان توفير كمية كافية من الكالسيوم للعظام- مصادره الرئيسية هي منتجات الألبان والخضراوات الورقية الخضراء والأطعمة المدعمة. وطبعا فيتامين د، الذي يحسن امتصاص الكالسيوم، لا يقل أهمية".
المصدر: وكالات